شهدت السواحل المقابلة لمدينة سبتة، حالة استنفار أمني من الجانب الإسباني، بعد رصد محاولات تسلل لمهاجرين عبر السباحة انطلاقاً من المياه الفاصلة بين الضفتين، في اتجاه المدينة المحتلة.
وأفادت مصادر إعلامية اسبانية بأن عناصر الحرس المدني الإسباني تدخلت بشكل مكثف في منطقة “تاراخال” ومحيطها، مدعومة بمروحية حلّقت على علو منخفض لمراقبة التحركات البحرية، وتوجيه عمليات التدخل على الأرض وفي البحر.
وتأتي هذه التحركات في ظل تسجيل محاولات متفرقة لمهاجرين، بينهم قاصرون، للعبور سباحة نحو سبتة، مستغلين الظروف البحرية القريبة من الشاطئ، حيث يتم رصدهم من قبل الوحدات الأمنية الإسبانية وإيقاف عدد منهم قبل وصولهم إلى اليابسة أو فور بلوغهم الشاطئ.
ووفق المعطيات ذاتها، أدى تزايد هذه المحاولات في وقت متقارب إلى ارتباك في تدبير الوضع الأمني بالشواطئ، ما دفع السلطات إلى إغلاق مؤقت لبعض الفضاءات البحرية ومنع السباحة، مع رفع الرايات الحمراء وإخلاء مناطق الاستجمام لضمان سلامة المصطافين وتسهيل عمليات التدخل.
كما تم تعزيز التواجد الأمني بوحدات إضافية من الحرس المدني والشرطة الوطنية الإسبانية، في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع أي اختراقات جديدة، خاصة مع استمرار وصول مجموعات صغيرة بشكل متقطع عبر البحر.







