تم الكشف عن لوحة إعلانية جديدة تحدد أسعار ولوج “المسبح الكبير للرباط”، متضمنة زيادة في التعريفة أثارت الكثير من الجدل، لا سيما في صفوف الأسر ذات الدخل المحدود والمتعددة الأفراد.
وحسب ما أظهرته المعطيات المتداولة، فقد ارتفعت تسعيرة الولوج المخصصة للأشخاص فوق 6 سنوات إلى *15 درهماً، بعدما كانت محددة سابقاً في *10 دراهم*؛ وهي الزيادة التي اعتبرها فاعلون ومواطنون تثقيلاً لكاهل العائلات التي تقصد هذا المرفق كمتنفس وحيد خلال فصل الصيف.
تأتي هذه الخطوة لتعيد إلى الأذهان السياق الذي افتتحت فيه هذه المنشأة المائية الضخمة، والتي تعد أكبر مسبح في قارة إفريقيا، حيث دشن رسمياً في غشت من سنة 2022.
وكانت التسعيرة السابقة المحددة في (10 دراهم) قد شكلت حينها ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة. وفي هذا الصدد، كان الفاعل الجمعوي الراحل، عبد العالي الرامي، قد أكد في تصريحات وتدوينات سابقة له أن «تحديد تسعيرة الولوج في 10 دراهم جاء بناءً على تعليمات ملكية »، تهدف بالأساس إلى مراعاة البعد الاجتماعي وجعل هذا المشروع الملكي البنيوي في متناول كافة الفئات الشعبية والهشة.
وتزامنت هذه الزيادة مع قرار عاملي آخر أثار بدوره الكثير من التساؤلات، ويتعلق الأمر بـ*منع الجلوس فوق المساحات العشبية بكورنيش الرباط*.
ويرى العديد من المتتبعين والساكنة المحلية أن تلاحق هذه القرارات — بين رفع تسعيرة المسبح ومنع ارتياد عشب الكورنيش — يقلص من الخيارات الترفيهية المجانية والمدعمة المتاحة أمام الأسر والعائلات، خاصة في ظل أجواء الصيف المرتفعة التي تدفع بالآلاف صوب الشريط الساحلي للعاصمة بحثاً عن متنفس هرباً من حرارة البيوت.







