تواصل وسائل الإعلام الرياضية الهولندية متابعة المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، المقررة فجر الثلاثاء، ضمن دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، مع تركيزها على الجوانب التقنية واللوجستية التي قد تؤثر في مجريات اللقاء.
وفي هذا السياق، أفردت مجلة “فوتبال إنترناشيونال” (VI) تقريراً تناول الظروف التي سيخوض فيها المنتخب الهولندي المباراة على ملعب “بي بي في إيه” بمدينة مونتيري المكسيكية، مشيرة إلى أن الطاقم التقني يضع في اعتباره عاملين أساسيين، يتمثل أولهما في ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الطقس مقارنة بالملاعب المغلقة والمكيفة التي احتضنت مباريات المنتخب السابقة في الولايات المتحدة، فيما يرتبط الثاني بقرب المدرجات من أرضية الملعب، وهو ما اعتبرته المجلة عاملاً قد يزيد من الضغط الجماهيري، خاصة في ظل التوقعات بحضور مكثف لأنصار المنتخب المغربي.
من جانب آخر، سلطت صحيفة “دي تليغراف” الضوء على تصريحات الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي توقع انتهاء المباراة بالتعادل (1-1) قبل أن يحسمها “أسود الأطلس” بركلات الترجيح. ونقلت الصحيفة عن أمرابط قوله إن المنتخب المغربي يعتمد أسلوب لعب يقترب من المدرسة الهولندية، من خلال البناء الهجومي انطلاقاً من الخلف واستغلال الأجنحة، معتبراً في المقابل أن دفاع المنتخب المغربي يترك مساحات يمكن استغلالها عند فقدان الكرة.
كما توقفت الصحيفة عند تصريحات الدولي الهولندي السابق رافاييل فان دير فارت، الذي اعتبر أن المنتخب المغربي سيكون من أصعب المنافسين الذين ستواجههم هولندا في البطولة، إلى جانب تصريحات مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، الذي وصف المهاجم برايان بروبي بـ”الوحش”، مؤكداً ضرورة الحد من خطورته من خلال رقابة دفاعية محكمة.
وفي سياق متصل، كشف موقع “سوكر نيوز”، بالتعاون مع منصة “FCUpdate”، أن مدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان يخوض المباراة تحت ضغط متزايد، في ظل الحديث عن إمكانية إنهاء مهامه في حال الإقصاء أمام المنتخب المغربي، باعتبار الخروج من هذا الدور دون التوقعات التي وضعها الاتحاد الهولندي لكرة القدم.
وأضاف المصدر ذاته أن الجهاز الفني الهولندي يبدي قلقا من استمرار المشاكل الدفاعية، بعدما استقبل المنتخب أهدافاً في مبارياته السبع الأخيرة، لكنه في المقابل يراهن على استغلال بعض الثغرات التي رصدها في الخط الخلفي للمنتخب المغربي من أجل انتزاع بطاقة التأهل.







