تسبب تعرض طبيبة بيطرية تعمل ضمن طاقم التفتيش البيطري بالمجزرة البلدية بمدينة فاس لاعتداء أثناء مزاولتها لمهامها، في موجة استياء داخل أوساط العاملين بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وسط مطالب بتوفير الحماية اللازمة للأطر المكلفة بمراقبة سلامة المنتجات الغذائية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الحادث وقع، أمس الخميس 2 يوليوز، أثناء قيام طاقم التفتيش البيطري بمهامه الرقابية داخل المجزرة البلدية بفاس، حيث تعرضت الطبيبة البيطرية لاعتداء من طرف أحد الجزارين، وهو ما استدعى تدخل السلطات الأمنية بعين المكان.
وفي هذا السياق، عبر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة فاس مكناس، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ استنكاري، عن إدانته الشديدة لما وصفه بالاعتداء المهين الذي استهدف الطبيبة البيطرية والتقنيين المرافقين لها، معتبراً أن الحادث يمس بكرامة جميع العاملين بالمكتب وبهيبة جهاز التفتيش البيطري.
وثمن المكتب النقابي التدخل الفوري للمدير الجهوي، الذي انتقل إلى مكان الحادث مباشرة بعد إشعاره بالواقعة، معبراً عن دعمه وتضامنه مع طاقم التفتيش البيطري، كما ندد بما وصفه بتكرار المضايقات التي يتعرض لها المفتشون البيطريون أثناء أداء مهامهم الرقابية.
واعتبرت النقابة أن هذه الاعتداءات تشكل، بحسب تعبيرها، محاولة للضغط على أطر التفتيش البيطري والتأثير على أداء مهامهم المرتبطة بالسهر على احترام شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مطالبة الجهات المسؤولة، على المستويين الجهوي والوطني، باتخاذ إجراءات حازمة لوضع حد لهذه الممارسات، وتوفير الحماية الجسدية والقانونية للمفتشين والتقنيين البيطريين، بما يضمن أداء مهامهم في ظروف آمنة.
وأكد المكتب النقابي في ختام بلاغه تضامنه المطلق مع طاقم التفتيش البيطري بمدينة فاس، داعياً إلى صون كرامة العاملين في هذا القطاع وتمكينهم من ممارسة مهامهم بعيداً عن كل أشكال التهديد أو الاعتداء.







