شكل حضور فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الحدث السياسي الأبرز على الإطلاق خلال انعقاد أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة. وجاءت هذه المشاركة المفاجئة لتضع حداً نهائياً ومباشراً للغموض وحالة الترقب والجدل الإعلامي والسياسي الذي طالما رافق إمكانية التحاقه بركب حزب “الجرار”، وخوضه غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسمه.
فعلى مدى الأسابيع الماضية، تصدرت التكهنات المشهد السياسي حول مدى رغبة لقجع في الانتقال من مربع العمل التكنوقراطي والتدبير المالي والرياضي إلى ممارسة الفعل السياسي الحزبي المباشر. غير أن تواجده صباح اليوم بين قيادات وأعضاء المجلس الوطني للحزب جاء بمثابة رسالة سياسية واضحة وإعلان رسمي ينهي الشك باليقين، حاسماً بذلك خيار انتمائه التنظيمي ومؤكداً استعداده للترشح باسم “البام” في المحطة الانتخابية القادمة.







