“نيشان” – مدريد//
عقب حادث مقتل عنصرين من الحرس المدني الإسباني الأسبوع الماضي على مقربة من ميناء “بارباطي” بمدينة قادش على يد مهربين دوليين للمخدرات، تصاعدت احتجاجات الهيئات النقابية الممثلة للحرس المدني ضد حكومة مدريد للمطالبة بالرفع من عدد الموارد البشرية والعدة اللوجيستية للأمنيين العاملين بهذه المنطقة الإستراتيجية والحساسة والتي يعبرها المهربون عادة خلال أنشطتهم الإجرامية.
الأصوات النقابية الممثلة للحرس المدني الإسباني أرجعت، في تصريحاتها إلى وسائل إعلام إسبانية، سبب مقتل الأمنيين الإسبانيين إلى تواضع زوارق الحرس المدني (80 حصانا) مقارنة بمثيلاتها التي يستعملها المهربون والتي تبلغ قوة محركاتها 350 حصانا، ما جعل ميزان القوى يميل بوضوح لصالح المجرمين ويضع رجال الأمن في موقع ضعف بيٍِن.
وفي ذات السياق، نشر موقع Edatv المدريدي ذو النزعة اليمينية، تقريرا يلوم كاتبُه رئيسَ الوزراء الإسباني بيدرو سانشيس على منحه للمغرب عام 2022 خمسة زوارق سريعة من النوع الرفيع (Vanguard TX) ذات محرك بقوة 700 حصانا لدعم جهاز الدرك الملكي البحري في عملياته الموجهة ضد التهريب الدولي للمخدرات.
التقرير وضع مقارنة بين الخصاص الكبير في وسائل العمل الذي يعاني منه رجال الحرس المدني الإسباني في قادش، وبين هذه الهبة “السخية” وفق توصيفه، المكونة من 5 زوارق سريعة كانت ستفي بغرض مصالح الأمن بقادش لو ظلت في حوزة السلطات الإسبانية ولم تقدم هدية للمغرب.







