سعيد موسي
مباشرة بعد اختيارها ملكة جمال ألمانيا لعام 2024، تلقت “أباميه شوناور” التي تنحدر من أصول إيرانية، موجة من التنمر عبر الإنترنت شملت مظهرها، عمرها وأصولها.
وقد تم تتويج أباميه شوناور، التي تبلغ من العمر 39 عامًا، ملكة جمال ألمانيا في 24 فبراير الماضي، ومنذئذ أصبحت هدفًا لتعليقات التنمر والعنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونجحت “أباميه”، الأم لطفلين، والمهندسة المعمارية، في تكسير الصور النمطية للمتوجات في مسابقات ملكات الجمال، محدثة بذلك ثورة في تصنيف معايير جمال المرأة، على الأقل في ألمانيا.
وصارت هذه المعايير تركز بشكل أقل على المظهر الخارجي والقوام، مانحة أهمية أكبر لملامح شخصية المرأة ودرجة التزامها العائلي والاجتماعي والمهني.
ويبدو أن هذه التغييرات لا تحظى بموافقة الجميع، خاصة الجهات الناشطة في مجالات “المودة” والجمال، والنتيجة تعرض أباميه لموجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل طابعا عنصريا، وأرفقت بعضها بصور ملكات جمال سابقات لوضع مقارنة بينهن وبين “أباميه”.







