سعيد موسي
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الأخيرين بتداعيات الأنباء التي راجت حول “رفض الفنانة اللبنانية فيروز عرضا مغريا للغناء في السعودية”.
ودافع نشطاء عرب على قرار فيروز البالغة من العمر 89 عاما رفضها لمبلغ خيالي عرض عليها مقابل الغناء على المسرح بعد سنوات من اعتزالها، وقيل مقابل حضورها فقط لتكريمها فوق خشبة المسرح دون أن تغني.
وهو نفس العرض الذي قبلته الفنانة نجاة الصغيرة البالغة من العمر 85 عاما، التي تم تكريمها مؤخرا خلال حفل Joy Awards في الرياض، بعد سنوات طويلة من الاعتزال والتواري عن الشاشات.
بالمقابل أوضح بعض النشطاء أن الفنانة اللبنانية لم ترفض العرض بإرادتها وإنما بسبب دعوى مرفوعة ضدها منذ سنوات من قبل عائلة الرحباني تمنعها من الغناء، إلا أنه لم يصدر أي تصريح رسمي حتى الآن من طرف النجمة اللبنانية أو ابنتها ريما حول الموضوع.
نشطاء آخرون انتقدوا لجوء تركي آل الشيخ إلى نفوذه الإعلامي الكبير لطمس خبر رفض فيروز تلبية دعوته، غير أنه في غياب رد رسمي من الجانبين، لا يمكن تأكيد هذه الأخبار أو نفيها.
ولم تشارك فيروز في أي حفل منذ 12 عاما سواء في لبنان أو خارجه، أما عن آخر ألبوماتها فهو بعنوان “ببالي”، الذي صدر عام 2017، وضم عددا من الأغنيات المعربة والمنقولة من ألحان غربية.







