استمعت الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط لادريس الرازي رئيس مقاطعة حسان، وهشام اقمحي نائب رئيس مجلس عمالة الرباط بناءا على تعليمات من النيابة العامة.
ومن المقرر الاستماع يوم غد لكل من عبد الاله البوزيدي البرلماني، ورئيس مجلس مقاطعة آكدال الرياض، وعبد العزيز الدرويش رئيس مجلس عمالة الرباط.
جاء ذلك على خلفية الشكاية التي تقدمت بها فرق الأغلبية بالمجلس الجماعي للرباط في مواجهة من وصفتهم ب”البلطجية” بعد الاعتداء على عبد الإله البوزيدي البرلماني، وعدد من المستشارين داخل مقر الجماعة.
و كانت الأغلبية قد أصدرت بيانا قالت فيه أن هذه الخطوة تأتي “إثر أعمال البلطجة والمضايقات والسب والقدف والاعتداء الذي تعرض له عدد من مستشارات ومستشاري مجلس جماعة الرباط الذين يمثلون كافة الأطياف السياسية بالمجلس، والذين من بينهم رئيس مجلس عمالة الرباط”.
كما شمل الاعتداء رؤساء مقاطعات بالمدينة وذلك يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024 بمقر الجماعة بمناسبة وضعهم بمكتب الضبط لطلب عقد دورة استثنائية للمجلس يحمل توقيع 63 عضوة وعضوا.
ونسبت الأغلبية أعمال البلطجة لمجموعة من “الموظفين وعدد من الغرباء على المجلس المحسوبين على الرئيسة المستقيلة” وقالت الأغلبية أن هؤلاء مسخرون من قبلها،و استقدمتهم لمكتبها من أجل تحريضهم على التهجم على عضوات وأعضاء المجلس وتعريضهم لشتى أنواع السب والقدف والشتم بالكلام النابي والمنحط والتهديد وللمضايقات والعنف اللفظي” وفق فرق الأغلبية.
وحملت فرق الأغلبية مسؤولية كل هذه الأحداث، للعمدة المستقيلة أسماء اغلالو، كما أعلنت رفع شكاية إلى وكيل جلالة الملك لمباشرة الإجراءات القضائية في حق المتورطين في الاعتداء،بعد تقديم طلب لرئيس المحكمة من أجل تكليف مفوضين قضائيين لتحرير محاضر حول معرفة صفات أولئك الأشخاص وسبب تواجدهم بمقر الجماعة.







