تعيش الأغلبية على وقع صراع غير معلن حول رئاسة مجلس النواب والمستشارين. فبعدما نشرت “نيشان” قبل أيام خبر رفع الأصالة والمعاصرة “الفيتو” في وجه رشيد الطالبي العلمي، الذي لازال يمني النفس لولاية جديدة على رأس الغرفة الاولى، تشير آخر الأخبار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى خلط الأوراق.
وكشفت مصادر “نيشان” أن الأحرار عبر عن طموحه لرئاسة مجلس المستشارين، في خطوة يسعى من خلالها لنيل دعم الاستقلال في مواجهة “أطماع” حزب “البام” الذي يرى نفسه مقصيا ويطالب بنصيبه في رئاسة النواب للسنوات المتبقية في عمر هذه الولاية.
وبات رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، قريبا من مغادرة منصب رئيس مجلس النواب، بعدما أصبح الرجل غير مرغوب فيه من طرف حلفاء “الأحرار”، خاصة حزب الأصالة والمعاصرة.
وكشفت مصادر عليمة أن الدورة الربيعية المقبلة ستعرف انتخاب رئيس جديد للمجلس لما تبقى من هذه الولاية وفق ما تقتضيه المادة 62 من الدستور، والتي تنص على أنه “ينتخب رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب، ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها، في مستهل الفترة النيابية، ثم في سنتها الثالثة عند دورة أبريل لما تبقى من الفترة المذكورة”.
ووفق مصادر “نيشان” فإن اتصالات جرت بين القيادة الثلاثية ورئيس الحكومة عزيز أخنوش تم فيها التعبير بشكل صريح عن رفض الحزب استمرار الطالبي العلمي رئيسا لمجلس النواب، وتم في المقابل التأكيد على اختيار اسم آخر تتوافق عليه الأغلبية ويتم دعمه في جلسة انتخاب الرئيس.
الأحرار يخلط أوراق حلفائه ويتحرك لرئاسة المستشارين







