يبدو أن مساعي حزب الأصالة والمعاصرة لإبعاد رشيد الطالبي العلمي من رئاسة مجلس النواب لم تكلل بالنجاح. فقد كشفت مصادر “نيشان” أن عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أبدى تشبثه باستمرار الطالبي العلمي في منصبه.
وتابعت مصادرنا أن الأحرار يسعى إلى المحافظة على الطالبي العلمي في هذا المنصب، على أن يتنازل عن بعض المناصب البرلمانية أثناء إعادة الهيكلة التي ستعرفها الغرفة الأولى بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية.
مصادرنا سجلت أن إزاحة رشيد الطالبي العلمي تعني إعادة المفاوضات بين مكونات الأغلبية إلى نقطة الصفر، في سياق يتميز بترتيبات تجري في الكواليس استعدادا للتعديل الحكومي الذي قد يتم الإعلان عنه بعد المؤتمر الوطني لحزب الاستقلال.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن حظوظ العلمي في البقاء على رأس النواب بالنسبة إلى اخنوش تبقى وافرة، خصوصا ان العلمي يقول إنه “فتح بعض الملفات التي ينبغي أن يستكملها، وهنا الحديث بشكل أساسي عن مدونة السلوك والأخلاقيات”.
مصادر “نيشان” تساءلت إن كان أخنوش قد أخذ الجدية الكافية تهديدات فاطمة الزهراء المنصوري بخصوص “الفيتو” الذي رفعته ضد القيادي في حزب الحمامة، مضيفة أن منشان هذا الأمر أن يهدد بنسف الأغلبية الهشة أصلا، خصوصا أن القيادة الجديدة لـ”البام” تبحث عن إعادة بث الروح في الحزب وتموقعاته، كما انها تعتبر التصريحات المنسوبة إلى الطالبي العلمي ضده تطاولا على الحزب واستصغارا لشأنه.







