فتح والي الرباط بشكل رسمي باب الترشح لرئاسة مجلس جماعة الرباط انطلاقا من16 مارس الجاري .
وجاء هذا القرار بعد مضي 15 يوما على استقالة أسماء اغلالو من المنصب، وهي الاستقالة التي ترتب عنها حل مكتب مجلس جماعة الرباط.
واشترط القرار لوضع الترشيح أن يكون المرشح أو المترشحة مرتبا على رأس اللائحة التي تقدم بها في الانتخابات العامة ل8 شتنبر 2021 ، وأن ينتمي لأحدى الأحزاب التي حصلت على المراتب الخمس الأولى بناءا على مجموع المقاعد المحصل عليها في مجلس جماعة الرباط.
وقالت مصادر نيشان أن الشرط الأخير يبقى شكليا على اعتبار أن منصب عمدة الرباط لن يخرج من يد حزب التجمع الوطني للأحرار الذي سيحسم في اسم العمدة، وهي المهمة التي استفرد بها رئيس الحزب عزيز اخنوش.
وقالت ذات المصادر أن اخنوش فرض طوقا من السرية على هوية العمدة الجديد، والذي بقي في نطاق ضيق جدا بحكم أن قيادات في الحزب لا تعلم إلى الآن اسم عمدة الرباط المقبل.
وشددت ذات المصادر على أن اختيار اسم العمدة الجديد ستتحكم فيه أيضا الشروط التي وضعتها فرق الأغلبية بالمجلس من أجل ضمان اجماع على المرشح، وتفادي “بلوكاج” جديد قد يعيد نفس السيناريو الذي عصف بأسماء اغلالو.







