تشهد مدينة سلا منذ فجر اليوم حملة ترقعيات على مدار الساعة تقوم بها السلطة والمجلس الجماعي استعدادا لتدشين ملكي يهم افتتاح “المركز الطبي للقرب -مؤسسة محمد الخامس للتضامن”، الذي أُنجز باستثمار إجمالي بلغ 67 مليون درهم.
ولجأت السلطات والمجلس الجماعي للاستعانة بكميات كبيرة من الصباغة والجير من أجل تجميل الشوارع التي يرتقب أن يمر منها الموكب الملكي مع جمع النفايات و صيانة عدد من الحفر وأعمدة الإنارة المعطوبة وتجميع الكلاب الضالة.
وسبق للملك أن ألغى في وقت سابق تدشين هذا المستشفى الذي كلف 6 ملايير، كما ألغى تدشين السوق التضامني الذي بقي مغلقا لسنوات دون استغلاله، وذلك بعد معاينة لجنة للوضعية الكارثية لشارع السلام الذي كلف 3 ملايير سنتيم من أجل تأهيله.
إلغاء التدشينات الملكية وضع عمر التويمي عامل مدينة سلا بمعية عدد من المسؤولين في وضع جد صعب خاصة بعد إلغاء التدشين الملكي لسوق الصالحين في آخر لحظة.
وتم الإعلان عن إلغاء النشاط الملكي بعد اتخاذ جميع الترتيبات، وتجمع مئات المواطنيين لاستقبال الملك.
يذكر أن السوق صار في حالة جد كارثية سنة واحدة بعد افتتاحه.
هذا بعد الحديث عن تجاوزات طالت توزيع المحلات على أشخاص غرباء، و مخالفة المشروع للتصميم الذي قدم للملك، وعدم إنجاز مرآب تحت أرضي، بالسوق الذي كان معروفا لدى السلاويين والمغاربة بتسمية “سوق الكلب”.
و تم إلغاء التدشين الملكي لمستشفى القرب بسلا الذي كان مقررا في مارس من السنة الماضية.
وتم الإعلان عن إلغاء النشاط الملكي بعد اتخاذ جميع الترتيبات بعد ليلة بيضاء قضاها مسؤلون في السلطة والمجلس الجماعي في تزيين مسار الموكب الملكي .
كما تم نشر مئات العناصر من القوات المساعدة، والأمن في محيط المشروع لينزل بعدها خبر إلغاء النشاط الملكي، ما فرض سحب جميع الحواجز الحديدية التي نصبت على امتداد الشوارع التي كان مقررا أن يمر منها الملك.
وتم تشييد مستشفى القرب بتابريكت فوق قطعة أرضية تبلغ مساحتها 9 آلاف متر مربع، ويضم قطب اللمستعجلات الطبية للقرب (قاعات علاج الصدمات، والفحوصات والعلاجات والملاحظة والجبس)، وقطب الفحوصات المتخصصة الخارجية، وقطب طبي -تقني يتوفر خصوصا على قاعتين للجراحة (قاعة للجراحة العامة، وأخرى للولادة القيصرية)، وقطب لصحة الأم والطفل، يتضمن وحدة تقنية للولادة (4 قاعات للولادة)، وقاعات للفحوصات، والفحص بالصدى، وعلاج المواليد الجدد.
كما سيحتوي هذا المركز على وحدة للعلاجات الأولية (قاعات للفحوصات، والعلاجات، والتلقيح، وصحة الأم والطفل/ تنظيم الأسرة)، ووحدة للترويض العضلي، ووحدة لطب الفم والأسنان، وأخرى للتصوير الطبي، ومختبرا للتحاليل الطبية، ووحدة للتعقيم وأخرى للاستشفاء (14 غرفة مزدوجة)، وصيدلية، ومستودعا للأموات.







