تأسف عدد من النشطاء على الصفحات التربوية بمواقع التواصل الاجتماعي لعدم عيادة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لجرحى حادثة السير بجبال أزيلال من الأساتذة، رغم أن هذه الحادثة اعتُبرت فاجعة في الأوساط التعليمية على إثر تسجيل وفاة خمسة أساتذة من بين الضحايا ال11 وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
“في دول أخرى يشعر وزراؤها بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لم يكونوا ليتخلفوا عن زيارة منطقة الحادث وعيادة المصابين وتقديم العزاء لعائلات الموتى” هكذا علق أستاذ من زملاء أحد الجرحى ل”نيشان”، متحسرا على تقاعس الوزير بنموسى في أداء واجبه مادام نصف ضحايا الحادث من نساء ورجال التعليم الذين كانوا في طريقهم للالتحاق بمقرات عملهم بجبال إقليم ازيلال بعد قضائهم عطلتهم بين ذويهم.
وكانت حافلة للنقل المزدوج انقلبت الاحد الماضي، على الطريق الجهوية رقم 302، الرابطة بين “آيت بوكماز” و”آيت بواولي” في إقليم أزيلال، مخلفة 11 قتيلا بينهم 5 مدرسين، فيما بلغ عدد الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفى الإقليمي لأزيلال 12 شخصًا، يوجد بينهم 6 أساتذة.
وتولى مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، مهمة عيادة المصابين في حادثة السير الأليمة نيابة عن الوزير بنموسى، حيث كان مرفوقا بالمديرين الإقليميين لأزيلال وبني ملال، وأطر إدارية أخرى.
وسبق لمدير الأكاديمية والمدير الاقليمي للتعليم بأزيلال أن زارا الأساتذة المصابين بالمشفى الاقليمي لأزيلال يوم الأحد الماضي حيث عرفت الحادثة وفاة 11 ضحية بينهم خمسة أساتذة.







