يحذر ممثلو التعاونيات الزراعية الإسبانية من الوضع الصعب الذي يواجهه المنتجون المحليون بسبب الواردات الضخمة القادمة من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي خاصة من المغرب ومصر.
وتشتكي هذه التعاونيات من قيام مراكز الشراء في عدة دول أوروبية باستيراد فواكه “بدون رقابة من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي”، خاصة من المغرب ومصر، وهو ما يغرق السوق المحلي ويسقط الأسعار في مكان الإنتاج أي الحقل.
وفي هذا السياق، انتقد فرانسيسكو ج. بيرنال، رئيس فدرالية التعاونيات الفلاحية المنتجة للحوامض في إسبانيا ما أسماه ب”الدخول العشوائي عبر الموانئ للبرتقال المستورد من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي، بشكل رئيسي من المغرب ومصر”.
وأوضح فرانسيسكو، وفقًا لبيان صحفي نشرته صحف إسبانية، أنه فقط في السنة الماضية تم دخول “40 مليون كيلوغرام إضافية من البرتقال إلى السوق الأوروبية من بلدان الغير”، وفقًا لبيانات وزارة الزراعة، مضيفا أن “هذه المنتوجات تأتي للتنافس مع منتجاتنا، على الرغم من أنها تصل بجودة سيئة للغاية وبدون ضمانات للسلامة الغذائية” وفق توصيفه.
من جهة أخرى، ساهمت عدة أسباب في عدم وصول جزء كبير من الحوامض المصرية والمغربية إلى السوق الآسيوية، مثل الصراع العسكري بين روسيا واوكرانيا وإغلاق قناة السويس، وأعمال القرصنة في البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى تحويل طريق هذه المنتوجات إلى أوروبا، مما يسبب منافسة أكثر شراسة وكسادا للسوق المحلي.







