مكايناش عندنا دراما فالمغرب..حيت عندنا أزمة خطيرة فالكتابة، تقريبا الكتاب ما كيعرفوش شنو هي الحبكة، الى كانت الموسيقى التصويرية هي تالية مزال ما كيعرفو يصاوبوها ..كتلقى نفس الموسيقى مكررة في معظم الانتاجات، و ما كيعرفوش الموسيقى لي كتناسب كل مشهد ..و المشاهد لي مخاصش تكون فيهوم موسيقى.
تأثيث المكان مافيهش أدنى اهتمام بالتفاصيل، كيمشيو يكريو شقة و كيما كراوها كيخليوها.. ماكايحركو فيها تاحاجة.. كتبان معايش فيها تاحد، الكوزينة كتلمع تحلف عمر ما داز فيها طياب، أما الماكلة في الدراما المغربية بحال المحرمات عمرك تلقى مشهد عامرة فيه الطبلة بحال سوريين و المصريين و العائلة كتاكل، غالبا المخرجين عندنا كانوا يتنبؤون بالغلاء و التحول الذي سيحدث على مائدة المغاربة..
و بلا ما نهضرو على الكوستيم و الماكياج و الكومبارس.. شي حاجة ماكيعرفوهاش عندنا فالمغرب، المشهد كيتصور فزنقة فحومة و ماكاينش حس البشر من غير الممثلين، لا يوجد و لو أدنى اهتمام بالتفاصيل و كأن الانتاجات تتم دون مخرج!!
لننتقل للانتاج و لي عندو دور كبير فهادشي حيت باقي مقتصر على دعم الدولة، و هادشي كيخلي صناع الدراما مستسهلين.. مكاين غي كور و عطي لعور، حيت هو خالص خالص ما هاز هم توزيع و لا انتاج…
صناعة السينما أو العروض التلفزية كطور بوجود سوق تنافسية كبيرة.. و حنا ماعندناش رجال أعمال يخاطرو بفلوسهوم، لأنه أصلا ماعندناش لا قنوات خاصة و لا دور عرض و لاحتى منصات، فهو لاش غايخسر فلوسو على منتوج ماعندوش فين يتباع، و هادشي كان ممكن يتحل من زمان ..لكن الاتكالية لي ولفوها صحاب هاد ضومين على دعم الدولة هي لي خلاتنا لحد الان ماعندناش صناعة حقيقية كدخل لينا لفلوس عوض ماكنصرفو عليها من جيب المواطن.
في مصر مثلا و من ثلاثينات حب الفنانين و عشقهم للفن خلاهوم يضحيو و يكريو مسارح و ينتجو أفلام، و خا يخسرو مكانوش كيتسناو لا دولة و لا رجال الاعمال ينتجوليهم، هوما كانو كيتقاتلو و ينتجو بميزاينيات ضعيفة جدا و لكن فنهاية قدرو يكرييو سوق، حيت هادشي تراكمي بحال أي صناعة كيجي واحد كيفشل كيجي لي موراه كيدير فاييت و يجي واحد اخر اطور و ينجح، و هكذا تا كيوليو رجال الاعمال لكبار كيزعمو كيديرو شركات انتاج، و لي كيدير قنوات خاصة الأمر تراكمي كما قلت….
و لكن حنا ..والو مع أنه كاينين فنانين دارو لفلوس و يقدرو يهزو مسلسل وخا غي أربع حلقات، و لكن لا ..خاصنا حنا نقطعوها من لحمنا باش ينتجولينا ديك الرداءة ديالهم، أكاد أجزم وخا تحطليهوم ميزانية ضخمة جدا ما غايقادولك تا مشهد واحد يبرد القلب، و كنبقى نستغرب واش هاد المخرجين و الكتاب و الممثلين ما كيتفرجوش، ماعندهومش واحد البكاج ديال صورة الفنية غي يتعلمو منها، واحنا كمشاهدين من كثرة ماكنتفرجو ولينا فاهمين كيفاش خاص المشهد يطلع.
الحاصول أحسن حاجة وقعات وخا ماشي قانونية هي القرصنة.. و إلا كنا متنا من الجوع الفني…







