لم يكن ابراهيم دياز وحده في بداياته مع المنتخب المغربي، فقد سافر معه إلى أكادير 25 من أفراد عائلته سواء المنحدرين من جهة الأب والأم، تقريبًا جميعهم قادمون من مالقة. بينهم، برزت سيدتان متقدمتان في السن.
إحداهما دولوريس، الجدة من جهة الأم للاعب دياز، التي لعبت دورا كبيرا في تنشئة براهيم، والتي قالت لمراسل صحيفة “ماركا” : “سأتبع براهيم أينما لعب”.
والجدة الأخرى من جهة الأب، التي ساهمت هي الأخرى في تربية الطفل براهيم، هي بوريفيكاسيون عبد القادر، التي منحت أصولها المغربية لبراهيم دياز للعب مع المغرب.
وصرحت الجدة “بوري” لذات المراسل وهي محرجة :”كانت بداية رائعة لولدي براهيم. بالنسبة لي، براهيم هو أفضل لاعب في العالم”.
ماركا قالت إن مراسلها وجد صعوبة كبرى في إقناع جدة براهيم بمنحه تصريح صحفي، وكذلك كان الحال أيضا مع باقي أفراد عائلته، لأنهم يريدون ترك كل الأضواء مسلطة على نجمهم العائلي، الذي يحمل اسم دياز في إسبانيا واسم عبد القادر في المغرب.
وعن اختياره المغرب أكدت بوري “أنا فخورة جدًا بأنه يلعب مع المغرب، لكنني كنت سأكون فخورة بنفس القدر لو كان يلعب بقميص إسبانيا”، لأنه، كما قال اللاعب عندما أعلن اختياره النهائي، “حفيدي مئة في المئة إسباني ومئة في المئة مغربي. هذا واضح”.
بالنسبة للمستقبل، ستتابع بوري حفيدها أينما ذهب: “سأتبع الولد حتى يتعب جسدي وتخور قواي معي. نحن، العائلة بأكملها، جمهوره الأول وسنكون معه جميعًا لدعمه”.
ستظل كلا الجدتين في أكادير لمتابعة المباراة الثانية لبراهيم دياز المقررة يوم الثلاثاء ضد موريتانيا.







