يبدأ المغرب مناورات بحرية غير مسبوقة في المياه الأطلسية المقابلة للصحراء المغربية، قبالة جزر الكناري الإسبانية.
واعتبرت صحيفة El Confidencial هذا التحرك العسكري المغرب ردًا على مقترح المدعية العامة لمحكمة العدل الأوروبية الداعي إلى إلغاء اتفاق الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي بحجة أنها تشمل المياه الإقليمية للصحراء المغربية.
وقالت ذات الصحيفة إن البحرية الملكية المغربية تشرع ابتداء من يوم الجمعة القادم في مناورات بحرية ستمتد لثلاثة أشهر متتالية في مياه المحيط الأطلسي، قبالة جزر الكناري.
وكشفت ذات الصحيفة الإسبانية أن الخبر تم تداوله انطلاقا من أساطيل الصيد المغربية والأجنبية العاملة في كل من سواحل العيون والداخلة، التي توصلت بتعليمات مكتوبة في هذا الصدد.
وحددت المذكرة المتوصل بها من طرف شركات الصيد وأرباب السفن، والمؤرخة في 19 مارس الجاري، إحداثيات أربع مناطق بحرية سيتم فيها تنفيذ التدريبات البحرية من 29 مارس حتى 28 يونيو، كل يوم من الساعة السابعة صباحًا حتى الساعة الثامنة مساءً.
وأفاد صاحب سفينة أوروبية، لذات الصحيفة أنه تم حظر الصيد بتلك المناطق، وهو إجراء لا اتذكر أي إجراء مماثل له، ولا سيما بمثل هذه الفترة الطويلة”.
تمتلك البحرية الملكية المغربية ست فرقاطات وعشرين زورقا سريعا. وهي تعتبر واحدة من أفضل القوات البحرية في إفريقيا.
غير أن نقاط ضعفها، وفق تقرير صحيفة El Confidencial دائما، هي نقص عدد الغواصات وعدم كفاية الوسائل التقنية لنزع الألغام.
تأكيد للسيادة المغربية
ستبدأ هذه المناورات البحرية أسبوعًا بعد أن أعربت تامارا كابيتا، المدعية العامة لمحكمة العدل الأوروبية، يوم الخميس 21 مارس، أمام محكمة العدل الأوروبية، عن مقترح لإلغاء اتفاقية الصيد بين الرباط والاتحاد الأوروبي لأنها تشمل مياه الصحراء المغربية.
وهذا ما اعتبره متتبعون للشأن الدبلوماسي، وفق ذات الصحيفة، تأكيدا قويا من المملكة المغربية على سيادتها الكاملة والفعلية على هذه المياه التي قدمتها المدعية العامة كمبرر لمقترحها إلغاء اتفاقية الصيد مع المغرب.







