لويس دي لا فونتي أعرب عن رضاه عن أداء منتخب بلاده في ودية مساء أمس الثلاثاء أمام البرازيل “تحدث الأخطاء لأننا نحاول تجريب أشياء جديدة. لدينا نمط لعب متميز يجعلنا أقوى. كنا أفضل بكثير في جميع خطوط الملعب. أنا سعيد ومبتهج بالتفوق في الاداء الذي أظهرناه أمام البرازيل”
التوتر في نهاية اللقاء
وعن سؤال حول أجواء التوتر التي سادت بين اللاعبين في نهاية اللقاء، رد لويس دي لا فوينتي في ندوة صحفية عقب المباراة “لا توجد مباريات ودية هنا. نحن نراهن كثيرًا على سمعة المنتخب وصورته، ومن الطبيعي أن يكون هناك توتر في اللعب. اللاعبون يشعرون بالضغط، وهذا إبجابي في كرة القدم”
اختياراته للتشكيلة
“اللاعبون يجعلون الأمر صعبًا بالنسبة لي لأن هناك الكثير من الاختيارات، وكلها جيدة.. أنا فخور بهؤلاء اللاعبين. إنها مباراتان (ضد كولومبيا والبرازيل) لتطوير أدائنا، ومنهما نستخلص العديد من الدروس الإيجابية والتي تعطينا الكثير من الأمور الجيدة”.
صافرات الاستهجان على موراتا
“أشعر بالألم في نفسي عندما يصفر الجمهور في بلدي على لاعب من منتخبنا الوطني. أشعر بالعار. قبل ذلك كان البرنابيو رائعا، ولكن كإسباني أشعر بالعار عندما يصفر الجمهور على لاعب إسباني. ولكن الغالبية العظمى دعمت إسبانيا. علينا تلقين الجماهير كيف تدعم منتخبها، هذا عمل مشترك يجب أن يساهم فيه الجميع. في المنتخب يجب على الجماهير أن تنسى ألوان انديتها، وأدعو الصحافة لمساعدتنا. لنرى إذا كنا جميعًا يمكننا حل هذا المشكل”.
الغضب من عدم الفوز
“كنا أفضل بكثير كفريق ويحز في نفوسنا عدم تحقيق الانتصار، ولكن نعلم أن في مستوى المنافسة العالية، التفاصيل الصغيرة هي التي تجعلك تحقق الفوز بالمباراة. خرجنا واثقين للغاية، لدينا شعور بأن الفريق يمكنه الذهاب بعيدًا جدًا”.
خطأ الحارس أوناي
“إنه واحد من أفضل حراس المرمى في العالم وقدم أداء جعلنا ننجح في معظم اللقطات. ندعمه كليا، وأتذكر أنه جعلنا أبطالا لدوري الأمم الأوروبية بصده لضربتي جزاء”.
لامين يامال
“كان رائعًا، لكنني أحب أن أكون حذرًا حين يتعلق الأمر بهؤلاء الشبان الصغار ذوي المواهب الكبيرة، لأنهم يحتاجون أن يأخذوا وقتهم ليذهبوا بعيدًا”.
يذكر أن المباراة الودية التي جمعت مساء أمس الثلاثاء بين البرازيل وإسبانيا بملعب البرنابيو بمدريد، والتي أقيمت لمواجهة العنصرية في كرة القدم، انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها، وعرفت تألقا كبيرا للنجم الإسباني ذي الأصول المغربية لامين يامال الذي حياه جمهور البرنابيو بحرارة لحظة تغييره.







