وضع وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل الحكومة في مأزق حقيقي على خلفية التصريحات التي جعلت من مهنيي النقل بمثابة السلطة التي بإمكانها الترخيص لعمل التطبيقات الإلكترونية للنقل بالمغرب، وهو ما جر عليه انتقادات كبيرة.
ولم يتأخر مهنيو النقل في تسجيل النقط على الحكومة. فبعدما قال الوزير إن الترخيص لهذه التطبيقات يمر عبر موافقة المهنيين، خرج هؤلاء ليعلنوا رفضهم دخول هذا النمط من النقل بالمغرب، في وقت أصبحت هذه الوضعية الشاذة تقتضي تدخلا حاسما للحكومة.
ولم يتردد مسؤولون نقابيون في التلويح بالتصدي لأي محاولة للترخيص، وهو ما يجعل الحكومة في ورطة حقيقية بعدما منحت “سلطة” الموافقة على دخول التطبيقات أو رفضها إلى المهنيين بينما كان يفترض أن تتوفر على استراتيجية واضحة لمستقبل التنقلات بالمملكة.
يشار إلى أن مشكل النقل ظل دائما نقطة سلبية في ملفات الترشيح التي تقدم بها المغرب، في السنوات السابقة، لاحتضان كأس العالم. ويظل ملف النقل محورا أساسيا ضمن المحاور التي سيتم تقييمها من طرف لجان الفيفا، ما يستلزم ضرورة توفير مختلف وسائل النقل ومواكبة المستجدات التي يعرفها المجال عالميا، بذل الحديث عن الاستثناء المغربي كما صرح بذلك عبد الجليل.







