سجلت مدينة طنجة أعلى معدل تساقطات على الصعيد الوطني خلال ال24 ساعة الأخيرة ب121 ميلمتر، وهو ما أسفر عن فيضانات ببعض الأحياء خلفت خسائر مادية مختلفة.
وأبرز الأحياء المتضررة من الأمطار بمدينة طنجة كان حي المجاهدين الذي غمرت مياه الأمطار به عدة أزقة وجرفت بعض السيارات، كما دخلت المياه العشرات من المنازل ما أسفر عن تسجيل خسائر مادية تفاوتت من منزل إلى آخر.
كما عانت ساكنة أحياء ساحة الثيران، بنكيران والعوامة من فيضانات مماثلة غمرت فيها المياه الشقق السفلية وبعض المحلات التجارية ما تسبب في خسائر مادية يصعب تحديد حجمها في الوقت الراهن.
وتعمل السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة بمساعدة شباب متطوعين من الأحياء المعنية، بمد يد المساعدة للسكان المتضررين من الفيضانات، والعمل على تسريح البالوعات وقنوات صرف مياه الأمطار بالشوارع والأزقة والأحياء المتضررة.
وبإقليم تطوان عاشت ساكنة “السحتريين” أوقاتا عصيبة فجر يوم الأحد، بعدما حاصرتها الوديان وسيول الأمطار ووجد السكان أنفسهم محاصرين في بحيرة كبيرة من المياه.
وأفادت مصادر محلية ل”نيشان” أن عناصر الوقاية المدنية تعمل حاليا على إنقاذ السكان المحاصرين على أسطح منازلهم بسبب فيضان وادي جماعة السحتريين، وإجلائهم عبر قوارب الإنقاذ إلى خارج المنطقة المنكوبة.
من جهة أخرى، قالت مصادر موثوقة ل”نيشان” إن الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين طنجة وتطوان مقطوعة في وجه حركة السير بسبب فيضانات منطقة السحتريين، كما أن عددا من المقاطع بالطريق الوطنية الرابطة بين تطوان والمضيق مغمورة كليا بالمياه ما يجعل السياقة فيها ضربا من المغامرة.
















