يواجه المليادير ووزير الصناعة السابق حفيظ العلمي صعوبات في إبرام صفقة الاستحواذ على الفرع المغربي لبنك “الشركة العامة”. ذلك أن العلمي عليه أن يلجأ إلى بنك المغرب من أجل استصدار ترخيص جديد للبنك بصفته مستثمرا جديدا في المجال.
وأفادت مصادر “نيشان” أن عقبة بنك المغرب وضعت المفاوضات بين هولدينغ “سهام” وبنك الشركة العامة في حالة انتظار. فحتى لو تم إبرام الصفقة، إلا أن إتمامها سيستلزم المرور عبر مجلس المنافسة أولا، وبنك المغرب من أجل دراسة آثار هذا الاستحواذ على سوق الأبناك بالمغرب.
وتقدر أسهم الشركة الفرنسية ب59 في المائة، ما يجعل العلمي يتجه للاستحواذ أيضا على “إكدوم” وشركة التأميات “المغربية للحياة” وباقي الفروع.
وينتظر أن تأخذ الصفقة بضعة أشهر لإتمامها، في انتظار موافقة مجلس المنافسة”. لكن كل المؤشرات تقول إن قيمتها لن تقل عن 8 مليارات درهم، سيؤدي هولدينغ “سهام” مباشرة 4 مليارات درهم، بينما سيتم تمويل الباقي بقرض.
وظلت الصفقة قيد الإعداد منذ عدة أشهر بالفعل، بعد أن أعلن البنك الفرنسي نيته الانسحاب التدريجي من القارة الأفريقية، حيث سبق أن قرر الانسحاب من الكونغو وغينيا الاستوائية وموريتانيا وتشاد في يونيو 2023.
وقد جرت محادثات بين سهام و”سوسيتي جنرال فرنسا” عن طريق بنك الاستثمار الأمريكي الفرنسي “لازار”. وقد أفضت هذه المحادثات في وقت لاحق إلى توقيع مذكرة تفاهم من المقرر إرسالها إلى السلطة المختصة، بنك المغرب، في وقت قريب.







