أظهرت بيانات حديثة صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن المغرب احتل المرتبة التاسعة عشرة عالمياً في إنتاج البطيخ الأصفر خلال سنة 2024، بإنتاج بلغ 245.52 مليون كيلوغرام، في حين جاءت إسبانيا في المرتبة العاشرة بإنتاج وصل إلى 594.01 مليون كيلوغرام، أي ما يزيد على ضعفي الإنتاج المغربي.
وبحسب تقرير نشره موقع Hortoinfo استناداً إلى قاعدة بيانات “فاوستات” التابعة لمنظمة الفاو، بلغ الإنتاج العالمي من البطيخ الأصفر خلال سنة 2024 حوالي 28.25 مليار كيلوغرام، تمت زراعته على مساحة إجمالية بلغت 1.04 مليون هكتار، بمردودية عالمية متوسطة وصلت إلى 2.71 كيلوغرام للمتر المربع.
وتواصل الصين تصدرها للإنتاج العالمي، بعدما حصدت نحو 13.27 مليار كيلوغرام، أي ما يعادل 46.97 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي، مستفيدة من زراعة تمتد على أكثر من 380 ألف هكتار، وبمردودية بلغت 3.48 كيلوغرام للمتر المربع.
وجاءت الهند في المرتبة الثانية بإنتاج بلغ 1.54 مليار كيلوغرام، متبوعة بكل من كازاخستان ثم تركيا، فيما احتلت البرازيل المركز الخامس ضمن أكبر المنتجين في العالم.
أما المغرب، فقد سجل إنتاجاً بلغ 245.52 مليون كيلوغرام من البطيخ الأصفر، اعتماداً على مساحة زراعية تقدر بـ7192 هكتاراً، محققاً مردودية بلغت 3.41 كيلوغرام للمتر المربع، وهي من بين أعلى المعدلات المسجلة عالمياً، كما تتجاوز بشكل واضح المتوسط العالمي.
وتبرز هذه المعطيات أن المملكة، رغم احتلالها المرتبة التاسعة عشرة من حيث حجم الإنتاج، تحقق أداءً متميزاً على مستوى الإنتاجية، إذ تقترب مردودية زراعة البطيخ الأصفر في المغرب من نظيرتها في إسبانيا، التي سجلت 3.51 كيلوغرام للمتر المربع، وهي أعلى مردودية بين أكبر عشرة منتجين في العالم.
وسجلت إسبانيا إنتاجاً بلغ 594.01 مليون كيلوغرام على مساحة تقدر بـ16.930 هكتاراً، لتحتل المرتبة العاشرة عالمياً، متقدمة بأكثر من ضعفي الإنتاج المغربي، بينما جاءت فرنسا في المرتبة السادسة عشرة بإنتاج بلغ 322.41 مليون كيلوغرام.
وتعكس هذه الأرقام استمرار حضور المغرب ضمن قائمة كبار منتجي البطيخ الأصفر عالمياً، مع تسجيل مستويات مرتفعة من الإنتاجية لكل متر مربع، وهو ما يعكس كفاءة تقنيات الإنتاج، رغم أن حجم الإنتاج الإجمالي لا يزال أقل من عدد من الدول المنافسة، وفي مقدمتها إسبانيا.
ووفق التقرير، فإن الصين وحدها تنتج ما يقارب نصف الإنتاج العالمي من البطيخ الأصفر، وهو ما يكرس هيمنتها على هذا القطاع، بينما تتنافس عدة دول، من بينها المغرب، على تعزيز إنتاجها وتحسين تنافسيتها في الأسواق الدولية من خلال رفع المردودية وجودة المنتوج.







