شاي القنب الهندي وكريمات مكافحة الشيخوخة أو قطرات مضادة للتوتر مصنوعة على أساس القنب الهندي، هي بعض المكملات الغذائية ومواد تجميلية سيبدأ المغرب في تسويقها قريبًا، والتي يتم عرضها بالفعل في معرض الفلاحة الدولي (SIAM) الذي افتتح اليوم الإثنين في مدينة مكناس المغربية.
هناك 31 مكملا غذائيا و11 منتجًا تجميليًا على أساس “كانابيديول CBD”، وهو العنصر المستخرج من نبتة القنب الهندي الذي لا يحتوي على مواد منشطة، يعرضها ثلاثة عارضين منهم مقاولات وتعاونيات زراعية لأول مرة في الجناح المخصص لهذا القطاع في المعرض.
تغيير التصور حول القنب الهندي
يمكن لرجال الأعمال بيع منتجاتهم في المعرض “على الورق” فقط، ولكنهم لن يسلموا البضائع حتى يحصلوا على موافقات من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC)، حسبما قال مسؤول في إحدى المقاولات لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.
وتقوم هذه الشركة، التي تعرض 33 منتجًا (22 منها منتجات تجميلية)، على إنهاء الإجراءات لتسويق منتجاتها في السوق المغربية ابتداءً من الأسبوع المقبل، حسبما أشار المسؤول، الذي أوضح أن الهدف من المعرض هو “تغيير تصور السكان عن هذا النبات كمادة مخدرة والتفكير فيه كمادة علاجية أو تجميلية مفيدة”.
في المغرب، يعتبر إنتاج الحشيش من القنب الهندي أحد الأنشطة الزراعية الرئيسية في شمال البلاد، حيث يتوقف عيش العديد من العائلات على زراعتها رغم حظرها قانونيا.
كانت المساحة المقدرة لزراعة القنب في عام 2023، وفق تقرير “إيفي”، هي 29557 هكتارًا، وتهدف الحكومة المغربية إلى أن ينتقل هؤلاء الفلاحون إلى الشرعية ويحسنوا مستواهم المعيشي من خلال مبادرة التقنين.
بعد موافقة البرلمان المغربي في يونيو 2021 على قانون ينظم لأول مرة الاستخدامات العلاجية والصناعية للقنب الهندي، أصدرت الحكومة مرسوما يحدد مجالات زراعتها في الأقاليم الشمالية للمملكة (الحسيمة، شفشاون وتاونات)، لأنها الأقاليم التي عرفت تاريخيا بزراعة هذه النبتة.







