استبشر عدد من قاطني جماعتي عامر، وأبي القناديل بإقليم سلا خيرا بعد تحول المنطقة لرئة اقتصادية للمدينة، غير أن إقصاء شباب المنطقة من التشغيل خلف استياءا كبيرا.
ورغم نزع ملكية عشرات الهكتارات من أسر المنطقة، وفتح عدد من المشاريع الدولية الضخمة، إلا أن العاطلين وجدوا أنفسهم خارج الاهتمام بعد وضع عدد من الحواجز التي تحول دون إدماجهم في السوق الشغل.
في هذا السياق تقدم البرلماني عبد الكريم الزمزمي بسؤال كتابي لوزير الادماج الاقتصادي،و التشغيل والكفاءات،دعا فيه لتبسيط مساطر الولوج لفائدة الشغيلة بمنطقة التسريع الصناعي والأنشطة الاقتصادية بجماعتي عامر وسيدي أبي القنادل.
ووقف ذات البرلماني عند ما تعرفه جهة الرباط – سلا القنيطرة من خلق العديد من المناطق الصناعية مناطق التسريع الصناعي و مناطق الأنشطة الاقتصادية ) وخاصة تلك المتواجدة بجماعتي عامر وسيدي أبي القنادل ، و التي ساهمت في جلب عدة مستثمرين في قطاعات مختلفة كالنسيج وصناعة السيارات الخ والتي مكنت من خلق ما يقارب 10.000 منصب شغل قار .
وشدد ذات البرلماني على أنه كان من الأجدر منح الأسبقية الشباب المنطقة التي تعاني من البطالة والفقر لكن الاشتغال بتلك المؤسسات بات رهينا بعدة “مساطر والتي تحول دون الولوج إليها من قبيل شواهد الكفاءات المهنية وشواهد المستوى الدراسي”.
. وساءل الزمزمي وزير التشغيل عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل حل هذه المعضلة المتعلقة بتبسيط مساطر ولوح شباب المنطقة إلى المناطق الصناعية السالفة الذكر، خصوصاً، وأن نسبة هاته الفئة لم تتجاوز 25% من مجموع مناصب الشغل المطلوبة.







