حقق المغرب صادرات قياسية من الأفوكا في عز موجة الجفاف التي فرضت على السلطات إغلاق الحمامات، ومحلات غسل السيارات وتقليص صبيب الماء في عدد من المدن.
أرقام الصادرات كشفت تخبطا حكوميا بعد حديث نزار بركة عن تدابير لحذف الدعم عن هذه الزراعة المستنزفة للماء، في وقت يدافع فيه رئيس الحكومة عزيز أخنوش من خلاله وزير الفلاحة عن زراعة الأفوكا التي تعود على كبار المنتجين بالملايير.
وأكدت البرلمانية فاطمة الزهراء باتا أن المغرب قام في مارس2024، بإرسال أول شحنة مباشرة من فاكهة الأفوكادو إلى جورجيا.
وتأتي هذه الخطوة حسب ذات البرلمانية في وقت أكد فيه وزير التجهيز والماء في تصريحات سابقة أن الحكومة قررت وقف دعم زراعة الأفوكادو، وبدأت في نهج منطق الحذف المرتبط بكميات الماء في المناطق المختلفة.
غير أن التقارير الأخيرة، تشير وفق ذات المصدر، إلى أن نسبة صادرات المغرب من الأفوكادو ارتفعت خلال السنة الأخيرة وتوسعت المساحات المغروسة من هذه الفاكهة على الرغم مما تعيشه البلاد من حالة إجهاد مائي دفعت السلطات إلى تقنين مجموعة من القطاعات المستهلكة للمياه. حيث بلغت صادرات المغرب مايناهز 45000 طن من الأفوكا حسب منصة ايستفروت خلال السنة الأخيرة.
وطالبت ذات البرلمانية بالبحث في جدية الإجراءات المتخذة من أجل تقنين الاستهلاك المفرط للمياه في قطاع الفلاحة. ومدى احترامها من طرف مختلف الفاعلين.







