أعاد غياب عبد اللطيف وهبي عن أشغال المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة، والمفاجآت التي حملها المكتب السياسي للواجهة التصريحات المثيرة التي أطلقها حسن بنعدي، أول أمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة، سنة 2019، والتي شدد فيها على ضرورة التعامل بالصرامة مع من “يحاول هدم ما تم بناؤه داخل الحزب”، مؤكدا “أن مقصورة القيادة لن يدخلها إلا من هو أهل لها”.
وكان بنعدي الذي وجد له مكانا ضمن المكتب السياسي قد قال في مداخلة ألقاها خلال أشغال الندوة السياسية لتقديم ومناقشة وثيقة: ” طريق الانبعاث-نحو المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة”، أن “البام لديه قوانين تحكمه من أجل تطهيره وإنقاذه من القرصنة”.
ولخص بنعدي الأزمة التي عاشها البام في سلوكات ذاتية يقوم بها مجموعة من الأشخاص بغرض التسريع بعقد المؤتمر الوطني الرابع وإن تطلب الأمر إغلاق وهدم الحزب، مشيرا، إلى أن “الحزب اليوم أمام أشخاص اعتبروه فرصة للتسلق وأتوا إليه بنية الاغتناء، وهم يخافون اليوم على أنفسهم ويريدون السطو عليه لضمان الحصانة لأنفسهم”.
وكان حسن بنعدي المعروف بأنه أحد حكماء “البام” قد أعلن في سنة 2020 إعتزاله الحياة السياسية قبل أن يقرر العودة للواجهة من خلال المكتب السياسي.
هل تمهد عودة بنعدي لحملة تطهير هادئة داخل “البام”؟







