تهرب عمدة سلا من الخروج بتوضيح رسمي حول ملاسبات استغلال شاحنة تابعة للجماعة من طرف مستشار استقلالي ضمن رحلة انتهت بحادث أودى بحياة أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وقالت مصادر نيشان أن عمر السنتيسي المنتمي لحزب الاستقلال فضل الغرق في الصمت، بعد الفضيحة التي تورط فيها المسشار الموتشو، هذا في وقت طالب فيه عدد من مستشاري الحزب بضرورة كشف جميع ملابسات الحادث الذي أبان أيضا عن تقصير وزارة النقل والتجهيز في مراقبة مدى احترام عدد من الشركات لشروط السلامة في أوراش الطرق.
في هذا السياق نبهت البرلمانية نادية التهامي لغياب علامات التشوير عن الطريق السيار الرابطة بين القنيطرة وسلا، والتي تعرف عملية إصلاح وتقوية المقطع الطرقي.
وأفادت ذات البرلمانية بغياب علامات التشوير على طول المقطع سواء الأرضية وإشارات التنبيه العمودية لوجود أعمال الصيانة، و غياب الإنارة، وضيق الطريق، ووجود منعرجات خطيرة واستعمال الطريق من طرف الشاحنات الكبيرة، والتي تجعل القيادة بها خطيرة والحوادث بها كثيرة، الأمر الذي يعمل على تأزيم وضع السياقة لدى مستعملي هذه الطريق، وخاصة أثناء الليل. في هذا الإطار.
وقالت ذات البرلمانية أن الطريق الرابطة بين العرجات والرباط بالقرب من محطة الأداء سيدي علال البحراوي على بعد حوالي 1 كلم (1000 متر) من منطقة العرجات، عرفت صباح يوم الأحد 05 ماي 2024، حادثاً خطيراً ومأساوياً، تمثل في اصطدام شاحنتين من الحجم الكبير وسيارتين خفيفتين، ذهب ضحيته ثلاثة أطر تربوية وسائق أثناء عودتهم من مهمة تربوية بنواحي مدينة مكناس، حيث لقوا حتفهم على الفور فيما أصيب 14 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.
وفي انتظار الكشف عن نتائج التحقيق الذي فتح في هذا الحادث المفجع، لمعرفة ملابسات وظروف هذا الحادث، دعت التهامي للكشف عن التدابير الاستعجالية التي اتخذتها الوزارة، لمعالجة المخاطر التي يتعرض لها المواطنات والمواطنين على الطرق، والحيلولة دون تكرار حدوث حالات مماثلة في المستقبل.







