علم موقع “نيشان” أن نقاشا داخل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة حول الاتهامات الموجهة إلى الوزيرة ليلى بنعلي انتهى إلى التريث، وعدم إصدار أي بلاغ تضامني مع الوزيرة على خلفية ما بات يعرف بالعلاقة الرومانسية المفترضة وتضارب المصالح مع رجل أعمال أسترالي.
مصادر الموقع أكدت أن القيادة الثلاثية قررت التزام الصمت في ظل الغموض الذي يطبع هذا الملف، خاصة بعد البلاغ المحتشم الذي أصدرته الوزيرة، والذي ترك الكثير من البياضات حول الاتهامات الموجهة لها.
وتتزامن هذه الواقعة مع وجود بوادر تعديل حكومي أصبحت كل المؤشرات تؤكد أنه بات وشيكا، وربما أصبح مسألة أيام معدودة، مع دخول النقاش بين مكونات الأغلبية مرحلة حاسمة.
لذلك، لم تخف مصادرنا أن تكون بنعلي ووزراء آخرون على رأس القائمة، ليس فقط بسبب هذه القضية، بل لأن أداءها لم يقنع في ظل حصيلة ضعيفة على مستوى القطاع الذي تدبره.
كواليس رفض قيادة “البام” التضامن مع الوزيرة بنعلي







