أعلن الصندوق المغربي للتقاعد أنه بمناسبة عيد الأضحى “سيتم بصفة استثنائية صرف معاشات المتقاعدين وذوي الحقوق ابتداء من الخميس 13 يونيو الجاري. وأوضح الصندوق في بلاغ له أن “صرف معاشات المتقاعدين وذوي الحقوق سيمكنهم وأسرهم من الاحتفال بهذه المناسبة الدينية في أحسن الظروف”.
يأتي ذلك في وقت أكدت مصادر عليمة أن الحكومة ستصرف خلال هذا الأسبوع أجور الموظفين حتى يتمكنوا من اقتناء خروف العيد، بينما يبدي عدد منهم مخاوف من هذه الخطوة التي ستكون لها تبعات قاسية على جيوب الموظفين خلال الأسبوع المقبلة. إذ سيكون على الموظفين ترتيب أمورهم لشهر ونصف، قبل التوصل بأجر يوليوز.
وتحاول الحكومة من خلال هذا القرار ضمان حركية الأسواق ورواج أسواق بيع الأضاحي. وأفادت المندوبية السامية للتخطيط بارتفاع عدد الأسر المغربية التي تخلت عن ممارسة شعيرة عيد الأضحى. ورغم تأكيد المندوبية على أن ممارسة هذه الشريعة مازالت سائدة في المجتمع المغربي، إلا أن 12،6% من الأسر المغربية لا تمارس هذه الشعيرة حاليا، مقارنة بسنة 2014 التي سجلت نسبة 4،7%.
ورصدت المندوبية في مختصر حول موضوع: “نفقات وممارسة شعائر عيد الأضحى”، رصدت ملحوظا في نسبة الأسر التي لا تمارس هذه الشعيرة بشكل رئيسي بين سكان المدن والأسر المكونة من شخص واحد، وحسب وسط الإقامة فإن هذه النسبة تصل إلى 14،3% في المدن مقابل 8،7% في القرى، بينما النسبتان عادلتا 5،9% و2،5%، على التوالي، خلال سنة 2014.
وسجلت المندوبية أن 56،4% من الأسر المكونة من شخص واحد لا تمارس شعائر الأضحية، مقابل 46،5% في سنة 2014، وتنخفض هذه النسبة إلى 5،5% بالنسبة للأسر المكونة من ستة أفراد على الأقل سنة 2022، مقابل 0،8% في سنة 2014.
وتنخفض ممارسة الأسر لشعيرة الأضحية مع ارتفاع مستوى المعيشة والمستوى التعليمي لرب الأسرة، حيث أن 25،1% من الأسر الأكثر يسرا لا تقوم بممارسة شعيرة عيد الأضحى، مقابل 7،8% بين الأسر الأقل يسرا، كما تنتقل نسبة عدم الممارسة من 20،1% بالنسبة لأرباب الأسر الذين يتوفرون على مستوى تعليم عالي إلى 11،7% بالنسبة للذين ليس لديهم أي مستوى تعليمي.
“الكساد” يستنفر الحكومة لصرف المعاشات والأجور قبل العيد

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابق“أطبّاء بلا حظوظ”






