أدان المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي بشدة ما وصفها بـ “العقوبات الانتقامية ضد “مناضلي الحراك التعليمي”.
وأصدر المكتب بيانا أكد فيه “عدم شرعية المجالس التأديبية المعتمدة في ظل رفض ممثلي الموظفين التوقيع على محاضرها، مجددا مطالبته للوزارة بسحب كل العقوبات وإرجاع ما تبقى من الأساتذة الموقوفين لعملهم، والتعجيل بصرف أجورهم كاملة، مع تسريع تنفيذ ما تبقى من اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 غير منقوصين”.
كما اعتبر تأسيس “الجبهة المغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد FMCLGR” مبادرة لتعزيز أواصر التضامن وتوحيد النضالات وتشبيك العمل المشترك بين القوى الديمقراطية المُناضلة للدفاع عن المكتسبات التاريخية للطبقة العاملة وعموم الشغيلة، ومناصرة حقوقها، ورفضها قطعا لخوصصة وتسقيف المعاشات التقاعدية، ولتجريم وتكبيل ممارسة الحق الدستوري في الإضراب من طرف الشغيلة، ويدعو النقابات المركزية والقطاعية وباقي الهيآت الديمقراطية المناضلة إلى الانخراط في “الجبهة المغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد FMCLGR” بما سيقوي صد ومجابهة وإسقاط كل التشريعات الرجعية التراجعية التصفوية والتكبيلية”.
كما ناقش المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي في اجتماعه العادي المنعقد الجمعة 14 يونيو 2024، مسجلا مواصلة الدولة لرفع يدها عن مسؤولياتها الاجتماعية؛ وخوصصة القطاع العمومي؛ وتصفية الخدمات الاجتماعية العمومية؛ وتصفية دعم المواد الغذائية الأساسية والطاقية؛ وتنزيل المزيد من التشريعات التراجعية التي تسعى إلى الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات التاريخية.
وانتقد المكتب استمرار الدولة في تقديم المزيد من “التسهيلات والامتيازات للباطرونا والملاكين الكبار والشركات الكبرى عن طريق الريع بأشكاله المختلفة والتخفيضات والإعفاءات الضريبية والجمركية والتسهيلات الاحتكارية…، وكذا إغراق المغرب في المديونية التي تشكل أحد أهم الوسائل لفرض الامتثال لتوجهات واختيارات المؤسسات المالية الامبريالية وتعمق تبعيته المطلقة للسوق العالمي الذي تتحكم فيه الشركات المتعددة الاستيطان”.
ونبه المكتب لتباطؤ الحكومة ووزارة التربية الوطنية في تنزيل مخرجات اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 ومضامين النظام الأساسي،مؤكدا على ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاقات والالتزامات ومنها العرضيين (احتساب سنوات ما قبل الترسيم في الترقية) والتربية غير النظامية وسد الخصاص وأفواج 3 غشت 2009 و2011 وفوج 2013؛







