اضطر اللاعب الأسمر للمنتخب الإسباني نيكو ويليامز أن يرد على تعليقات عنصرية على حسابه الرسمي على موقع “إنستاغرام” حين كتب “كفى للإهانات العنصرية”.
جاء رد نيكو على “ألبرتو كاليي” الذي شارك الصورة من صحيفة ماركا التي أظهرت نيكو ويليامز ولامين يامال بقميص المنتخب الإسباني وكتب: “يجب أن يرتدي قميص المنتخب الإسباني الإسبان فقط”.
هذه التغريدة العنصرية أثارت ردود أفعال متباينة بين فئة قليلة من المؤيدين الذين وافقوه الرأي، والغالبية العظمى من المشجعين الذين هاجموا محتواها وانتقدوا صاحبها.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يعاني فيها نيكو من هذا النوع من التعليقات، فقبل بضعة أشهر، نشر الصحفي فيتو كويلز صورة لنيكو ويامال وعلق قائلاً: “لكن ما هذا المنتخب الإسباني؟ يبدو وكأنه مزحة ثقيلة”.
وشرح الصحفي فونسي لوازا أصول عائلة ويليامز: “والدة ووالد نيكو ويليامز عبروا الصحراء، قفزوا فوق سياج مليلية، واعتقلهم الحرس المدني وخافوا من الترحيل. اليوم، تم اختيار نيكو ويليامز كأحد افضل لاعبي اليورو. هذا يوم سيء للصحفي العنصري اليميني فيتو كويلز”، كما جاء في الرسالة التي شاركها على منصة “إكس”.
وليس فقط ويليامز ويامال من يعاني من عنصرية بعض الإسبان، بل إمريك لابورط وروبن لو نورماند، كلاهما من أصل فرنسي ويلعبان للمنتخب الإسباني، عانا أيضًا من إهانات وعدم احترام مماثل.
ويلي بارسيناس، المغني في فرقة “تابوريت” وابن أمين صندوق الحزب الشعبي السابق لويس بارسيناس، أظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي استياءه من وجود اللاعبين الفرنسيين.
وكتب في هذا الصدد “يضايقني بشدة أن يكون المدافعان المركزيان لإسبانيا فرنسيين، لكن، على الرغم من كل شيء، هذه إسبانيا، وعلينا تشجيعها”.







