لازالت شركة”إنرجين” (Energean) البريطانية تواصل نشر خريطة مبتورة للمغرب رغم حصولها على امتياز التنقيب عن الغاز ضمن رخص بحرية.
واحتفظت الشركة في موقعها الرسمي بخريطة للمغرب دون صحراء، بشكل يطرح علامات استفهام كبيرة حول فتح الباب لشركات أجنبية لا تحترم الوحدة الترابية للمغرب.
وكانت شركة “إنرجين” (Energean) قد أعلنت تخارجها من مشاريعها في مصر وإيطاليا وكرواتيا لصالح “كارلايل إنترناشيونال إنرجي بارتنرز” الأميركية بهدف تحرير رأسمالها لإعادة استثماره في إسرائيل والمغرب واليونان، بحسب رئيسها التنفيذي ماثيوس ريغاس.
و تخطط الشركة لاستثمار أكثر من مليار دولار في حقل “كاتلان” الإسرائيلي، بحسب ريغاس الذي أشار إلى أن “إنرجين” تنتج حالياً نحو 750 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز في إسرائيل، وهو ما يشكّل حوالي 60% من استهلاك سوقها المحلية. وأوضح أن إنتاج إسرائيل من الغاز يزيد عن احتياجاتها، بما يمكّنها من تصدير الفائض إلى مصر عبر الأنابيب.
وفي المغرب، توقع ريغاس انتهاء “إنرجين” من عملية حفر أول بئر غاز منتصف غشت القادم، وتعهد بأن تقوم شركته في المملكة بنفس ما قامت به في مصر وإسرائيل ليحقق المغرب استقلالاً في الطاقة.
كانت شركة “شاريوت ليمتد” (Chariot Limited) البريطانية للغاز وقعت اتفاقية نهاية العام الماضي لبيع جزء من حصصها في رخص بحرية في المغرب لشركة “إنرجين”، بقيمة تصل إلى 925 مليون دولار.







