يتجه جلال التوفيق نجل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لتخليد اسمه ، بعد أن حافظ على منصبه كمدير لمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بسلا لأزيد من 17 سنة.
مصادر نيشان قالت أن رائحة المجاملة واضحة في بقاء ابن الوزير أحمد التوفيق في هذا المنصب، رغم سلسلة من الأحداث المؤسفة التي عاشها المستشفى التابع للمركز الاستشفائي ابن سينا، وعلى رأسها مصرع ممرض على يد مختل عقلي في سنة 2008، ومصرع مريض على يد نزيل آخر في سنة2011، فضلا عن سلسلة من الاحتجاجات التي عرفها المستشفى بسبب غياب الظروف السليمة للاشتغال وتعسف الإدارة.
ورغم وجود عدد من الكفاءات المشهود لها بالخبرة دوليا استمر نجل التوفيق في احتكار المنصب، هذا رغم أنه يشغل في ذات الوقت منصب عضو في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، وهو المنصب الذي انتخب فيه لمناسبتين، حيث انتخب كنائب رئيس الهيئة في السنة 2018.
كما يعمل البروفيسور جلال التوفيق كأستاذ الطب النفسي بكلية الطب بالرباط، بعد أن تولى العديد من المهام الاستشارية لدى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بمنطقة شرق المتوسط، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وغيرها من المؤسسات الدولية، وهو كذلك رئيس المركز الوطني للوقاية والعلاج والبحث في الإدمان، ومدير المرصد الوطني للمخدرات والإدمان..







