فشلت مساعي اللحظة الأخيرة التي قام بها قياديون وزراء من حزب التجمع الوطني للأحرار في إنقاذ الجمع العام لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى التي يهمين الحزب على أغلبيتها.
ورغم وجود صهر رئيس الحكومة كعضو في الغرفة، عاشت هذه الأخيرة على وقع “انقلاب” وضع حزب الأحرار و رئيسه عزيز اخنوش في موقع جد حرج، بعد أن عجز عن تطويع الحيتان الكبيرة داخل الغرفة، و التي فضلت عدم الحضور غم أنها تحمل قبعة حزب الأحرار.
وغاب 18 عضوا عن الجمع العام من أصل 35 ما جعل الرئيس التجمعي فؤاد بنعلالي يعلن عدم اكتمال النصاب ورفع الجمع العام، هذا في الوقت التي تحدثت فيه مصادر نيشان عن اتصالات مكثفة انخرطت فيها قيادات وزانة بالحزب لتفادي هذا السيناريو إلا أن الغائبين، وضمنهم أسماء من العيار الثقيل أغلقوا هواتفهم .
تصريح رئيس الغرفة لخص كل شيء، بعد أن أقر بوجود تجاذب للمصالح، قبل أن يحاول تهريب مسببات الأزمة خارج الغرفة قائلا “نسجل بأسف شديد تدخل الإدارة في الجمع العام لصالح تيارت معنية”، ليردف “أنا أعرف خبايا القطاع وسنخرج في ندوة صحفية لتوضيح جميع الملابسات وكل ما يقع بالقطاع”.
وأوردت المصادر ذاتها أن غياب هذا العدد عن الجمع العام كان بمثابة رسالة بأن صلاحية المكتب الحالي قد انتهت، وأن الرئيس صار مرفوضا من الأغلبية، في تطور قد كشف انفلات الصراع الدائر بين أعضاء الغرفة المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وقالت المصادر ذاتها أن رئيس الحزب عزيز اخنوش أبدى انزعاجه الكبير مما حصل في الجمع العام لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، مضيفة بأن مساعي تبذل حاليا لرتق الخلافات التي قد تمتد للمكتب المقبل وطبيعة تشكيلته، وذلك بفعل تضارب المصالح الذي تفاقم مع التركيز الكبير للقرار في يد أعضاء منتمين لنفس اللون الحزبي.
صراع “حيتان” الأحرار يحرج أخنوش بعد نسف الجمع العام لغرفة الصيد بأكادير







