قللت صحيفة “لوموند” الفرنسية في مقال تحليلي من تأثير صعود اليمين المتطرف في فرنسا على العلاقات بين باريس والرباط.
وأشار المقال إلى أن التجمع الوطني الفرنسي، ورغم خطابه الصارم ضد الهجرة والعنصرية، يظل مؤيدًا رئيسيًا للمغرب.
المقال ناقش ايضا التوترات والقضايا المشتركة مثل الهجرة والملكية، بالإضافة إلى النظرة الفرنسية نحو “مغربية” الصحراء ، مشيرا الى “أن وصول اليمين الى السلطة في الانتخابات لن يؤثر بشكل كبير على العلاقات الفرنسية المغربية أو سياسات التعاون الثنائي”.
في السابق ذاته أكد المقال على أنماط الدعم للمملكة المغربية في الساحة السياسية الفرنسية، مسلطًا الضوء على التوترات التاريخية والتحولات الإيديولوجية التي حدثت خلال فترة حكم الملك الحسن الثاني، مضيفا “أن المغرب يلعب دورًا استراتيجيًا كشريك لفرنسا في المنطقة، مما يؤكد استمرارية العلاقات الوثيقة بين البلدين”.
وفي الختام، أكد المقال أن العلاقات بين فرنسا والمغرب تتسم بعمق تاريخي واستراتيجي يجعلها قادرة على الصمود أمام التغيرات السياسية، مشيرًا إلى أن التعاون الوثيق بين البلدين يستند إلى مصالح مشتركة تتجاوز التوجهات السياسية المؤقتة.







