قالت مصادر متطابقة لـ نيشان أن تعليمات صدرت برفع وثيرة عقل السيارات بالصابو بالعاصمة الرباط، وتحرير مخالفات لجمع أكبر عائد مالي بطريقة غير قانونية.
وكانت فتيحة المودني قد قررت أسبوعين فقط على انتخابها كعمدة للرباط، إعادة العمل بـ “الفخاخ الحديدية”، هذا علما أنها كانت ضمن الموقعين على طلب اجراء افتحاص لشركة “الرباط باركينغ” التي كان يدبرها سعد بنمبارك زوج العمدة السابقة أسماء اغلالو .
وكانت الأغلبية قد ضغطت على اغلالو عبر ملف “شركة الرباط باركينيغ”، في إطار المساعي الهادفة للاطاحة بها، قبل أن تنقلب الأغلبية، ومعها العمدة فتيحة المودني على هذا الموقف، وتعيد العمل بالصابو بدل إجراء افتحاص لمالية الشركة.
ورغم عدم قانونية عقل السيارات، وصدور أحكام قضائية في مواجهة المجلس الجماعي، تم العمل على حجز السيارات بشوارع الرباط ،في خطوة طرحت علامات استفهام كثيرة حول أولويات عمدة الرباط فتيحة المودني.
وجاءت هذه الخطوة معاكسة للتوقعات التي ذهبت في اتجاه وقف استخلاص الرسوم عن توقف السيارات، والتي أكد القضاء عدم قانونيتها بحكم نهائي.
وكانت العمدة السابقة قد قامت في خطوة مثيرة للجدل بإحياء الشرطة الإدارية التي قررت في وقت سابق تجميدها، وذلك قبل تمرير شركة “الرباط باركنيغ” لمستشارة من التجمع الوطني للأحرار، تفاديا للنبش في أرشيف الشركة التي دبرها زوجها، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار لأزيد من 10 سنوات.
و من شأن الخطوة التي أقدمت عليها فتيحة المودني بتفعيل “الصابو” أن تجر المجلس الجماعي للمحاكم، هذا علما أن القضاء سبق وأصدر غرامات تهديدية بالملايين في حق عدد من المسؤولين نتيجة امتناعهم عن تنفيذ أحكام القضاء المرتبطة بمنع “الصابو”، وعدم مشروعية فرض رسوم على توقف السيارات، من بنيهم العمدة الأسبق فتح الله ولعلو.







