قبل ثلاثة أيام تم اعتقال أربعة أشخاص لإجبار فتاة من أصل مغربي على الزواج من ابن عمها البالغ من العمر 41 عامًا مقابل 1000.
ويوجد من بين المعتقلين الوالدين، العمة، وابن عم الضحية نفسه.
كانت الفتاة البالغة من العمر 22 عامًا تعيش في حالة رهيبة من الضعف وتعاني من سوء معاملة جسدية ونفسية مستمرة منذ طفولتها من قبل والديها، وفق ما ذكرته القناة الإسبانية الخامسة في برنامج خاص.
بدأ التحقيق بعد أن تقدمت الفتاة بشكاية إلى المصالح الأمنية بشأن سوء المعاملة في الأسرة.
وصفت الفتاة في شكايتها حالات متعددة من الإساءة المستمرة تعرضت لها منذ طفولتها، حيث كان أي سلوك يعتبره والداها غير مناسب يقابل بالاعتداءات الجسدية واللفظية، حسب ذات القناة.
بالإضافة إلى ذلك، كان والداها يسيطران عليها بشكل مفرط، ويمنعانها من التواصل مع أشخاص خارج إطار الأسرة.
في شتنبر من العام السابق، وافق أبواها وعمتها على زواجها من ابن عمها البالغ من العمر 41 عامًا، مقابل مبلغ بسيط قدره 1000 يورو.
كان من المقرر إتمام الزواج في دجنبر في القنصلية المغربية في فالنسيا لاستكمال جميع الإجراءات اللازمة.
رغم الرفض القاطع للفتاة الزواج من ابن عمها، أصر والداها على إتمام الزواج من خلال التهديدات والإكراه، وفق قناة “طيلي سينكو” دائما.
تفاقمت الوضعية عندما هربت الفتاة من المنزل لأول مرة تجنبا لهذا الزواج القسري، ولكن تم العثور عليها وإعادتها من قبل والديها الذين زادا من العنف الجسدي ضدها، مما تسبب في فقدانها أحد أسنانها.
أخيرًا، تمكنت الفتاة من الهرب وطلب المساعدة في مركز متخصص في رعاية النساء ضحايا سوء المعاملة. هناك استمعوا إليها وساعدوها على تقديم الشكاية.
بدأت الشرطة الوطنية والشرطة القضائية في أليكانتي، إجراءات التحقيق للتيقن من صحة البلاغ.
بعد تأكيد صحة الوقائع، اعتقلت الشرطة أربعة أشخاص: الوالدين، العمة، وابن عم الضحية.
جميع المعتقلين من الجنسية المغربية وتتراوح أعمارهم بين 35 و52 عامًا، وتم اتهامهم بالاتجار بالبشر بهدف الزواج القسري، والاعتداء الجسدي، والعنف الأسري، حسب ذات المصدر.
تم تقديم اثنين من المعتقلين إلى قاضي التحقيق في أليكانتي، بينما يستمر التحقيق مع كل أطراف القضية لضمان حقوق المشتكية والحق المدني.
قصة اعتقال أبوين مغربيين أجبرا ابنتهما على الزواج من ابن عمها في إسبانيا







