لامين يامال هو نجم بكل ما تحمله الكلمة من معنى على الرغم من أنه يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، لكن المهاجم الإسباني الشاب يفتخر كثيرا بجذوره.
أثناء الاحتفالات بالفوز بكأس الأمم الأوروبية على أرض الملعب الأولمبي ببرلين، فاجأ الفتى المتألق الجميع برفعه علما أزرقا به صليب كستنائي.
قد يبدو وكأنه علم ناديه الأول، ولكن تبين لاحقا أنه ليس كذلك، وفق تقرير صحيفة “ماركا” الإسبانية.
ترعرع يمال في مدينة ماتارو، وأرسل مجلس بلدية المدينة الكاتالونية العلم إلى برلين مترجين منه أن يرفعه.
ولم يتردد اللاعب لحظة في تحقيق رجاء مجلس البلدية وربط العلم حول خصره على أرض الملعب خلال النهائي.
لم تكن هذه أول مرة يقوم فيها الجناح الشاب بتكريم مسقط رأسه، فاحتفاله بأهدافه التي يشير فيه إلى العدد ‘304’ بأصابعه هو تكريم للرمز البريدي لمنطقته، روكافوندا.
كان لامين يبلغ من العمر 12 عامًا عندما بدأت النسخة السابقة من كأس الأمم الأوروبية، والتي خسرت فيها إسبانيا أمام إيطاليا في نصف النهائي.
كان المهاجم لا يزال مشروع نجم عندما توقفت مسيرة فريق لويس إنريكي على أعتاب النهائي.
شاهد تلك البطولة، كما ذكر بنفسه، في المركز التجاري بماتارو حيث تم تركيب شاشات عملاقة.
وبعد ثلاث سنوات، تم تركيب الشاشات مرة أخرى، ولكن في هذه المناسبة، لم يكن الشاب يمال بين الجمهور، بل كان صانعا للحدث على أرض الملعب.
هذا هو العَلَم الذي رفعه لامين يامال للاحتفال بكأس الأمم الأوروبية فوق أرضية ملعب برلين

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابق“الشيخوخة حالة غرق!”






