ورط رئيس مقاطعة بطانة بسلا حزب الأصالة والمعاصرة في صراع مفتوح مع باقي مكونات الأغلبية بالمجلس ممثلة في الأحرار والاستقلال.
وقاد عماد الريفي تمردا تخت غطاء التفويضات من أجل التموقع داخل المجلس، وحماية مصالحه بالمدينة بعد الدفع بمستشارين لتقديم استقالتهم من التفويضات الممنوحة لهم، والظغط في اتجاه إعادة توزيعها.
وحسب مصادر نيشان فشلت مساعي الريفي لجر الأحرار لصفه ما جعل حزب البام معزولا بعد تشبث باقي أعضاء المجلس بتفويضاتهم.
وخسر حزب “البام” تفويض الأشغال لصالح مستشارة من الأحرار ارتبط اسمها بـ”جنازة قطة”، ليخرج حزب “البام” بـ”شوهة سياسية” ترجمها بلاغ مرتبك أعلن فيه هذا الأخير تشبثه بالتحالف المسير لجماعة سلا، مع “الاحتفاظ بحقه في فتح النقاش حول الملفات القائمة مع الهيئات المشكلة له”.
جاء ذلك بعد لقاء حضرته الأمينة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، ورشيد العبدي، رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة وعضو المكتب السياسي للحزب، و الذي صار يجر ورائه فضائح مالية بالجُملة.
و قال “البام” أنه “مستمر في تكريس وتنزيل ميثاق التحالف” الموقع بين الأحزاب المشكلة للمجلس (حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال) هذا في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر نيشان أن تحركات رئيس مقاطعة بطانة صارت مصدر انزعاج تجاوز المجلس الجماعي لمكتب عامل سلا.
يتزامن ذلك مع انبعاث رائحة فضيحة جديدة، مرتبطة بكيفية تمرير شركة لها عقود مع الجماعة لفائدة مهاجر باسبانيا، مع منح تسييرها لسكرتيرة وسائق للتحايل على القانون، والافلات من تضارب المصالح المُوجب للعزل حسب وثائق يتوفر نيشان عليها، وهو ما قد يجعل لائحة المتابعات في صفوف منتخبي “البام” تتسع .







