يقص المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم شريط المشاركة المغربية في أولمبياد باريس عندما يلتقي يوم غد الأربعاء ملعب جوفري فيستر بسانت ايتيان بمنتخب الأرجنتين.
ويراهن المنتخب الوطني العائد للأولمبياد بعد غياب عن دورتي ريو دي جانيرو 2016 وطوكيو 2021، على المضي إلى أبعد نقطة في الأولمبياد، حيث يضع نصب عينيه الصعود إلى منصة التتويج، وأن يصبح أول منتخب لرياضة جماعية يمنح ميدالية أولمبية للمغرب.
وستكون هذه المشاركة هي الثامنة للمغرب في مساره الأولمبي.
واختار طارق السكتيوي مدرب الأولمبيين تعزيز صفوف المنتخب الوطني بثلاث لاعبين فوق السن الأولمبي وهم أشرف حكيمي وسفيان رحمي ومنير المحمدي.
وواجه السكتيوي صعوبات كبيرة في إعداد اللائحة النهائية بعد رفض عدد من الأندية الأوربية تسريح لاعبيها، لأن البطولة غير مدرجة في تواريخ الفيفا.
واستهل المنتخب الوطني تحضيراته بالمغرب بمركز محمد السادس، قبل أن يشد الرحال إلى فرنسا.
من جانبه، يسعى المنتخب الأرجنتيني للتنافس على الميدالية الذهبية، ليضيفها إلى فوزه بذهبيتي دورتي 2004 و 2008، حيث كان المدرب الحالي خافيير ماسكيرانو ضمن تشكيلة المنتخب الأرجنتيني.
وأقصي المنتخب الأرجنتيني في دورة طوكيو الأخيرة من دور المجموعات، بعد أن تساوى في النقاط مع منتخب مصر.
وفي الدورة الحالية عزز ماسكيرانو منتخب بلاده بأربعة لاعبين من المنتخب الأول الذي فاز بكأس العالم بقطر، ويتعلق الأمر بخوليان ألفاريز مهاجم مانشستر سيتي والمدافع نيكولاس أوتامندي والحارس خيرونيمو رولي وتياغو ألمادا.
أشبال السكتيوي يقصون شريط المشاركة المغربية في الأولمبياد بمواجهة الأرجنتين







