سيكون على الأطباء والممرضين الجدد قضاء فترة خدمة إجبارية بالعالم القروي والمناطق صعبة الولوج، قبل أن يلتحقوا بمقرات العمل الجديدة. هذا القرار الذي يعيد إلى الواجهة “الخدمة المدنية” التي سبق أن تم رفضها في عهد وزير الصحة الأسبق حسين الوردي، حيث دفعت الاحتجاجات الوزير إلى التراجع عن القرار. لكن آيت الطالب يخطط هذه المرة لتفعيله.
صحيفة “ليكونوميست” كشفت أن مدة هذه “الخدمة المدنية” أو ما أسمته بـ”التناوب” بين مهنيي القطاع ستمتد لثلاث سنوات، بعدما أصبحت وزارة الصحة مقتنعة بأن هذا التوجه هو الذي سيمكنها من مواجهة الخصاص والنقص الكبير الذي تعرفه القرى من حيث عدد الأطباء والممرضين.
ووفق المصدر ذاته فإن وزارة الصحة تعتزم تنفيذ هذا القرار ابتداء من السنة المقبلة، في وقت لم يصدر حتى اللحظة أي موقف عن الأطباء وبشكل خاص عن طلبة كليات الطب الذين لم يخرجوا بعد من أزمة الارتباك الكبير الذي عرفته هذه السنة الجامعية، والتي لم يتم حسم مصيرها حتى اللحظة.
آيت الطالب يفرض “الخدمة الإجبارية” لمدة 3 سنوات بالمناطق النائية







