كشفت دراسة أمريكية حديثة،عن معطيات جديدة تثير القلق بشأن فعالية غسل الفواكه والخضروات في إزالة المبيدات. على الرغم من أن غسل هذه المواد يُعتبر عادةً من التدابير الأساسية للحفاظ على صحة الانسان، إلا أن الدراسة التي أجراها فريق من الجمعية الكيميائية الأمريكية (ACS) أكدت أن هذه الممارسات قد لا تكون كافية.
واستخدم الباحثون في دراستهم تقنية متقدمة تُعرف بـ “طيف رامان المحفز على السطح (SERS)”، والتي تعتمد على استخدام رقائق نانوية لتكبير إشارات الجزيئات بواسطة شعاع ليزر. من خلال هذه التقنية، تمكن العلماء من الكشف بدقة عن وجود المبيدات في الفواكه والخضروات، حتى عند تركيزات منخفضة.
وخلال التجارب، تم رش مبيدات مثل ثيرام وكاربيندازيم على التفاح، ثم غسلها لمحاكاة الطرق اليومية التي نتبعها. أظهرت النتائج، التي نُشرت في مجلة “Nano Letters”، أن المبيدات كانت موجودة على التفاح حتى بعد الغسل، حيث تم اكتشاف التلوث من خلال جلد الفاكهة وطبقة اللب الخارجية.
ويُشير العلماء إلى أن إزالة قشرة التفاح قد يساعد في تقليل التلوث بالمبيدات بشكل ملحوظ، ويشددون على أهمية تقشير الفواكه والخضروات لإزالة أي تلوث محتمل. لذا، قد يكون من الضروري مراجعة الطرق المعتادة في تنظيف الفواكه والخضروات لضمان تقليل المخاطر الصحية.







