قالت صحيفة “أندينا” البيروفية إن المملكة المغربية أكدت التزامها بالمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال التوقيع في جمهورية الدومينيكان على البيان المشترك بشأن الوضع في فنزويلا.
وأوضحت ذات الصحيفة أنه خلال حفل تنصيب الرئيس الدومينيكاني لويس أبي نادر في سانتو دومينغو، والذي حضره وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ممثلًا عن الملك محمد السادس، تميز المغرب كأول دولة إفريقية تنضم إلى الإعلان الدولي الذي يدين القمع في فنزويلا.
الوثيقة، التي حظيت بدعم حوالي ثلاثين دولة، بما في ذلك البيرو، الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة، هولندا، إيطاليا، إسبانيا، الأرجنتين، الشيلي، كوستاريكا، غواتيمالا، باراغواي، جمهورية الدومينيكان، وأوروغواي، لا تكتفي بإدانة القمع فحسب، بل تطالب أيضًا باتخاذ تدابير ملموسة لضمان الشفافية الانتخابية.
وبشكل خاص، يدعو البيان إلى النشر الفوري لجميع النسخ الأصلية للنتائج وإجراء تحقيق محايد ومستقل حول النتائج الانتخابية، ويفضّل أن يتم ذلك من قبل هيئة دولية معترف بها.
منذ بداية الأزمة في فنزويلا قبل أكثر من 5 سنوات، كانت مواقف المغرب متسقة وثابتة، حيث دعم بشكل ثابت قوى المعارضة الديمقراطية.
تجلى هذا الدعم، وفق ذات الصحيفة البيروفية، في عدة لحظات حاسمة، مثل يناير 2020، عندما أعرب المغرب عن دعمه لخوان غوايدو بعد إعادة انتخابه رئيسًا للبرلمان الفنزويلي.
بالإضافة إلى ذلك، كان المغرب مدافعًا قويًا عن تطلعات الشعب الفنزويلي المشروعة نحو إقامة دولة ديمقراطية حقيقية، وكان أول دولة إفريقية تستقبل رسميًا في يوليو 2019 المبعوث الخاص لغوايدو، خوسيه إغناسيو غيديز.
موقف المغرب من الأزمة الفنزويلية، تؤكد ذات الصحيفة، يتماشى مع معظم دول أمريكا الجنوبية وأوروبا ومع توجيهات الأمم المتحدة التي شككت علنًا في شرعية إعادة انتخاب مادورو.
صحيفة بيروفية: “المغرب هو الدولة الإفريقية الوحيدة الموقعة على الإعلان الدولي بشأن الأزمة في فنزويلا”







