أصدرت التمثيليات المهنية العاملة بميناء أصيلة بيانا استنكاريا للاعتداءات التي يتعرض لها المهنيون من طرف من أسموهم بـ”الزطاطة”، مطالبة والي أمن طنجة بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات هاته الفئة التي قالوا إنها مدفوعة من شخص معروف بالميناء هو وابنه، مهددين بتنظيم وقفة احتجاجية وتصعيد الأشكال النضالية لوقف هاته الاعتداءات التي تتخذ طابعا شبه موسمي، حيث تتصاعد كلما حل موسم صيد سمك “أبو سيف”.
واستنكر المهنيون، في البيان الذي توصل موقع “نيشان” بنسخة منه، ما وصفوه بـ”الأفعال الإجرامية التي يقوم بها المسمى محمد الخدير والملقب بولد الحبيب العرايشي، هذه الأفعال التي يراها المهنيون غير مقبولة بتاتا إذ إن هذا الشخص السالف الذكر وبعض رفقائه المنحرفين الذين يكونون عصابة يتزعمها السالف
الذكر يترددون على الميناء بين الفينة والأخرى لعرض مدى انحرافهم وسلوكاتهم القبيحة قصد زرع الخوف بين مرتادي الميناء والمهنيين لفتح مجال سرقة البعض من المنتوجات السمكية الخاصة بهم وأخذها بالقوة تحت التهديد بالسلاح الأبيض من طرف السالف الذكر محمد الخدير تحت ما يعرف بمصطلح “الزطاطة”.
واعتبر المهنيون، في بيانهم الاستنكاري، أن المعتدي المذكور يتم تحريضه من “طرف المسمى الزبير بنسعدون ونجله الأكبر اللذان لديهما سوابق في
تهريب المخدرات والهجرة السرية نتج عنها موت، وقضايا أخرى مازالت معروضة على أنظار المحاكم بأصيلة وطنجة ومحكمة النقض واللذان دائما ما يستقويان على المهنيين بأنهم اصحاب نفوذ عالية المستوى”.
في السياق ذاته، قال عبد الرحيم جوهر، رئيس جمعية النهضة لحماية البيئة البحرية بميناء أصيلة، في تصريح لـ”نيشان”: “إن الاستنتاج التي وصل إليه المهنيون المنضوون تحت الجمعيات الأربع الموقعة على البيان هو أن الاعتداءات التي يقوم بها الملقب بالعرايشي ورفاقه يقف خلفها المسمى الزبير بن سعدون وابنه”، مضيفا أنه “إذا لم تتفاعل السلطات المعنية بإيجابية مع هذا البيان فسنلجأ إلى تنظيم وقفات احتجاجية وتنديدية بهذه السلوكات التي أصبحت يومية عبر الاستفزاز واستعمال العنف ضد تجار السمك بغاية السرقة”.
جوهر قال إنه “كل ما حل موسم صيد سمك “أبو سيف” يصيب السعار العصابات المدججة بالأسلحة البيضاء، وبينهم المذكورون في البيان الاستنكاري”، مؤكدا أن “مصدر التحريض على هذه الاعتداءات هو الزبير بنسعدون وابنه، اللذين يواجهان العديد من المتابعات، ولهم ملفات قضائية رائجة أمام المحاكم الآن بدرجات متعددة”.
من جهته، قال يوسف زقان، رئيس جمعية المحيط لبحارة وأرباب الصيد التقليدي، في تصريح لـ”نيشان”: “لقد لجأنا إلى البيان الاستنكاري بعد معارك مع هاته الفئة سواء داحل مفوضية الشرطة والمحكمة نظرا للأعمال التي يقوم بها محمد الخدير ومن معه، الذين يعتبرون جميعا غريبين عن الميناء”، مضيفا أن “تحرشات هؤلاء بالمهنيين كانت في البداية عبارة عن كلام ساقط لتتحول إلى السب مع العنف الخفيف، لتتطور إلى التطاول على المنتوجات السمكية للباعة والمهنيين، وذلك عبر التنسيق مع أطراف من خارج وداخل الميناء، مثل الزبير وابنه اللذين دخلا مع المهنيين في صراع ماراطوني وهما معروفان بتحركاتهما المشبوهة داخل الميناء من أجل إلهاء المهنيين عن مسارهم الحقيقي وجر الميناء إلى حالة الفوضى”.
زقان أضاف أنه “كل سنة، ومع حلول موسم صيد سمك أبو سيف يلجأ المعني بالأمر إلى اختلاق المشاكل عبر العرايشي وعصابته لإرباك المهنيين، والمحاضر التي يتم إنجازها كل سنة لدى الأمن خير دليل على هذا الوضع، لذلك لجا المهنيون إلى البيان الاستنكاري للتعبير عن تذمرهم وغضبهم من هذه التصرفات المتكررة كل موسم، ونحن مستعدون لخوض كل الأشكال الاحتجاجية لوقف هذه الاعتداءات التي أصبحت تدفع المهنيين إلى التفكير في هجر الميناء”.
ميناء أصيلة.. المهنيون يستنكرون “تغول الزطاطة” ويراسلون والي أمن طنجة
هددوا بتصعيد الأشكال الاحتجاجية لوقف اعتداءات "عصابة المنحرفين"

مواجهات سابقة بالأسلحة البيضاء يقودها الزطااطة داخل ميناء أصيلة






