أصبح مواطن من شمال أوروبا، كان يقضي إجازته في المغرب، أول مريض يتم إدخاله إلى مستشفى سبتة الجامعي نتيجة لإصابته بـ”جدري القرود”.
وأكدت قناة “Ceutatv” قبل لحظات أن الرجل تم عزله في وحدة الرعاية المركزة، حيث تم نقله في الساعات الأخيرة بعد ظهور أعراض هذا المرض عليه.
كما أوضح ذات المصدر أنه سيتم إرسال عينات من دم المريض اليوم الإثنين إلى معهد كارلوس الثالث في مدريد لتأكيد ما إذا كانت أول حالة إيجابية للمرض تُسجل في المدينة المحتلة.
ووفقاً لمصادر صحية تحدثت مع “Ceutatv”، كان من المتوقع نقل المريض يوم الثلاثاء الماضي، وكانت التحضيرات جارية مع توجيهات “باتخاذ أقصى الاحتياطات” وإدخاله في منطقة العزل ومراقبته فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية التي ستسمح له بعبور الحدود، لكن تعذر ذلك لأسباب إدارية.
ووفقاً للوثائق الداخلية التي اطلعت عليها ذات القناة، سيتم الحرص على أن يكون عدد الأشخاص الذين يتعاملون مع المريض أقل عدد ممكن، وأن يكونوا بالطبع مزودين بمعدات الوقاية الشخصية في جميع الأوقات.
في الوقت الحالي، لم تُعرف جنسية المريض بالضبط، ولا عمره أو حالته الصحية. كما لا يُعرف ما إذا كانت خطورة مرضه ستلزمه بتلقي العلاج في سبتة أو سيتم نقله في الأيام المقبلة إلى بلده الأصلي.
الشيء الوحيد المؤكد هو أنه رجل، وأن عملية نقله إلى مدينة سبتة بدأت في بداية الأسبوع الماضي.







