مدافعا عن استقلالية المندوبية السامية للتخطيط وعدم خضوعها لأجندات الحكومات أو الأحزاب، خرج أحمد لحليمي بتصريحات اتهم فيها جميع الحكومات المتعاقبة منذ تعيين هعلى رأس المؤسسة إلى اليوم بالتقدم إلى الملك محمد السادس لطلب حل المؤسسة، باستثناء الوزير الأول الأسبق عباس الفاسي.
لحليمي أكد، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم بمقر المؤسسة، أنه منذ تعيينه مندوبا ساميا لم يسبق للملك محمد أن السادس أن تدخل لاتخاذ هذا القرار أو عدم اتخاذ آخر، لافتا إلى أن المؤسسة تقوم بعملها وفق المعايير العلمية التي تعتمدها، وتحملت الضربات وتواصل عملها.
وبدا لحليمي منزعجا من الأخبار التي نشرت مؤخرا حول صفقات الإحصاء حتى وإن لم يشر إليها بالمثل. وقال لحليمي في هذا الإطار إنه ناضل لمدة 60 سنة ولم يسبق أن قام بفعل خيانة لوطنه، و”لم يسبق أن دخل شيئا من الحرام لكرشي”، يضيف لحليمي.
ووجه لحليمي نداء إلى أصحاب “الفيلات” بدعوتهم إلى فتح أبواب مساكنهم أمام باحثي الإحصاء، حيث قال: “حيدوا الكلاب وافتحوا الأبواب أمام باحثي الإحصاء لأن مهمتنا ليست هي معرف تفاصيل المداخيل او الممتلكات، بل إننا لا نطلب حتى بطاقة التعريف الوطنية”.
وهدد لحليمي بأن المندوبية قد تضطر لفضح الأشخاص الذي يرفضون فتح التجاوب مع الباحثين، “وليأخذوا العبرة من هؤلاء الناس من علية القوم ليس بالغنى بل بشرف الانتماء إلى مجموعة المغاربة”.
وشدد لحليمي على أن المعطيات المقدمة للباحثين لن يتم استغلالها بشكل فردي، بل إن الهدف منها هو إعطاء صورة عامة عن المغرب والأوضاع الاجتماعية في البلاد وتقديم معطيات دقيقة بشأنها.
لحليمي لأثرياء المغرب: حيدوا الكلاب وافتحوا أبواب الفيلات لباحثي الإحصاء







