تفاقم استياء المواطنين الذين يستخدمون محطة القطار عين السبع بالدار البيضاء من السياسة الجديدة التي تفرض على سائقي السيارات دفع رسوم الوقوف في “الباركينغ” الخاص بالمحطة.
جاء ذلك بعد تداول تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد هذه الإجراءات، والتي تلزم السائقين الذين ينتظرون أحد أفراد أسرهم بالوقوف الإجباري في موقف السيارات مقابل خمسة دراهم لمدة تقل عن ساعة.
ووفقا لإحدى التدوينات، يجد المواطن نفسه أمام خيارين: إما دفع رسوم الوقوف في “الباركينغ” الخاص، أو المجازفة بالوقوف في المكان المخصص لسيارات الأجرة، حيث يكون عرضة للمخالفة أو حجز سيارته وقطرها من طرف الشرطة.
هذا الوضع يتفاقم أكثر جراء تأخر القطارات عن موعد وصولها في بعض الأحيان، مما يزيد من معاناة السائقين ويثقل جيوبهم، حيث كلما زادت مدة الوقوف زادت قيمة المبلغ المؤدى.
وطالب العديد من المواطنين من خلال هذه التدوينات بضرورة توفير مواقف مجانية لمدة لا تقل عن ساعة ونصف في محيط المحطة، وذلك للتخفيف من الأعباء المالية على مواطنين يجدون أنفسهم مضطرين لدفع رسوم غير مبررة بسبب تأخر القطارات.
يذكر أن موقف السيارات بمحطة عين السبع تم تفويته لشركة خاصة، والتي عمدت الى رفع رسوم الوقوف مباشرة بعد توليها مهام تسيير الموقف، الشيء الذي ازعج المسافرين الذين يستخدمون المحطة بانتظام، خاصة أولئك الذين يعملون في مدن مجاورة ويعودون في المساء. بينما يلجأ آخرون إلى ركن سياراتهم في أحياء قريبة من المحطة، هربا من تلك الرسوم.







