رغم انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي بدائرة المحيط بالرباط، تجنب مرشح حزب الأحرار النزول للشارع لتقديم برنامجه للساكنة.
وقالت مصادر نيشان إن سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وزوج العمدة المستقيلة أسماء اغلالو، يواجه تخوفًا حقيقيًا من ترجمة ساكنة أحياء المحيط و العكاري ويعقوب المنصور لوعد الطالبي العلمي، القيادي في حزب الأحرار ورئيس مجلس النواب، والذي طالب المغاربة برشق منتخبي الحزب بالحجارة في حال عدم التزام حكومة أخنوش بالتعهدات التي قدمتها.
وأوردت ذات المصادر أن هذه التخوفات صارت حقيقية بعد دعوة عدد من الفعاليات الجمعوية بالمنطقة لعدم تزكية الوجوه القديمة التي تنكرت للساكنة، خاصة وأن البرلماني السابق عن حزب الأحرار، عبد الرحيم واسلام، لم يظهر له أثر بالمنطقة منذ انتخابه، قبل أن تُسقط المحكمة الدستورية مقعده على خلفية قضية شيك بدون رصيد.
سعد بنمبارك لا يواجه غضب الساكنة فقط، بل وأيضًا رفض عدد من منتخبي الحزب وباقي مكونات التحالف دعمه، خاصة بعد أن اختار سعيد التونارتي رئيس فريق الأحرار بالمجلس الجماعي للرباط دعم ابنه، الذي ترشح باسم الاتحاد الاشتراكي.
في ذات السياق، أكد عدد من الاتحاديين رفضهم المطلق تقديم الدعم للمرشح “المستورد”، في إشارة إلى “ولد التونارتي”، الذي سقط على الحزب بقرار من الكاتب الأول ودعم من رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، الحسن الصاخي.
واستنكر عدد من الاتحاديين قيام إدريس لشكر بمنح التزكية باسم الاتحاد لولد التونارتي، أسبوعًا فقط بعد محاولته الترشح باسم الأحرار، مؤكدين أن هذا القرار “الطائش”، الذي عرى وضع الحزب، يهم دائرة انتخابية اقترن اسمها بالمهدي بنبركة واليازغي وعدد من رموز الاتحاد.







