أفاد مصدر من لجنة طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان لـ”نيشان” بأن الامتحان الاستثنائي المقرر في الخامس من شتنبر الجاري يُرتقب تأجيله إلى غاية العاشر منه.
وأوضح المصدر ذاته أن احتمالية التأجيل جاء عقب رفض الطلبة خوض اي امتحانات كيفما كان نوعها الى حين الاستجابة لملفهم المطلبي،”لأن المشكل القائم لا يتعلق ببرمجة الامتحانات وانما في مطالبنا التي لم تتحقق بعد”. واعتبر المصدر أن خيار السقوط واعادة السنة يبقى أفضل من خوض اختبارات “عشوائية” تزيد من تأزم الوضع.
وتسود حالة من الغضب في صفوف طلبة الطب الذين يحملون الحكومة مسؤولية “الفشل” في تدبير هذه الأزمة، معتبرين ان اي “سنة بيضاء” محتملة ستكون أكبر دليل على ذلك.
في نفس السياق، استغرب الطلبة، بحسب المصدر ذاته، بعض الأخبار التي تروج في مواقع اخبارية، “والتي نُفاجأ بها سواء نحن من داخل اللجنة أو الطلبة المضربين”.
ويتعلق الأمر بما يروج حول الموافقة على مقترح منسوب الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، بتمكين الطلبة الذين سيجتازون اختبارات الدورة الاستدراكية للفصل الأول من اجتياز دورات أخرى خلال الفصل الثاني. ” ليس هناك من طلبة موافقين على اجتياز اي امتحان استدراكي، فكيف يزعم الوزير غير ذلك؟ الأمر كله عبارة عن فرض سياسة الأمر الواقع بالإصرار على استكمال الموسم الجامعي بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، رغم أنف المضربين”، يقول المصدر ذاته لـ”نيشان”.
وارتباطا بالموضوع قال المصدرلـ”نيشان” إن الطلبة ينتظرون ما سيخرج به لقاء ممثلين عن الاغلبية بالبرلمان اليوم مع عمداء كليات الطب بشأن الوصول لاتفاق يرضي جميع الاطراف،” لذلك لم تصدر اللجنة الوطنية لطلبة الطب اي بيان بخصوص هذا المستجد”.
وستشهد كلية الطب والصيدلة بالرباط يوم غذ الاربعاء وقفة داخل فضاء المؤسسة، احتجاجا على تعامل الوزارة مع مطالب طلبة المضربين “باستهتار” حسب المصدر نفسه.
ويخوض مايفوق 25 الف طالب طب بمختلف كليات المملكة، احتجاجات واضرابات منذ شهر دجنبر الماضي، قاطعوا خلالها اربع امتحانات، بسبب ما وصفه الطلبة بـ”تعنت الحكومة” ورفضها الاستماع لمطالبهم التي يرونها مشروعة، فضلا عن قراراتها “الجائرة” بطرد وتوقيف عدد من طلبة الطب وعدم التراجع عنها رغم حديثها عن امكانية الغاء تلكم القرارات منذ يونيو المنصرم.







